من وسائل حروب الجيل الرابع والخامس التى نعيش فيها الان بكل ضراوة لخلق حالة من البلبله والتمرد دون حق وما تمثلة من خطورة حقيقية على الامن القومى المصرى واخطر وسائلها على الاطلاق هو الاعلام والاشاعات وهدم سلم تربية الاطفال لاقصاء اجيال كاملة من الشعب فحرب الاعلام فى المرحلة الراهنة يعتبر من ابرز ادوات حروب الجيل الرابع فهو راس الحربة بما يمتلك من تاثير كبير على الراى العام والامن والامان والحرب الاعلامية علينا لا تقل شراسة عن مواجهة الارهاب والتطرف المسلح
والاشاعات وهى اخباركاذبة تنتشر فى المجتمع بشكل سريع وتنتشر بشكل اسرع بين العامة من الناس ظنا منهم على صحتها وتشكل خطرا كبيرا يهدد استقرار الدولة وخلق حالة من الفوضى والاشاعات يطلقها الجبناء ويصدقها الاغبياء ويستفيد منها الاعداء بذكاء
واخطر وسائل حروب الجيل الرابع والخامس تبدء بهدم منظومة تربية الاطفال وضرب الشباب فى مقتل فيتم اتباع وسائل متعددهلضرب اسس تربية الاطفال على افكار وادوات واخلاق غير معتادة وغريبة على المجتمع المصرى ونشر المخدرات واشاعة الادمان لضرب القوة الشبابية المصرية المعروفة عن طريق افلام الكارتون المصنوعة خصيصا للاطفال وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعى المختلفة لهدم القيم والاخلاق والوطنية والانتماء لدى الناس والعقول الفارغة يمكن ان تمتلئ بالاكاذيب والايدى المتعطلة تخلق السنة لاذعة لذلك لابد من العمل والانتاج
والاهم من الانجازات العظيمة والتنمية الكبيرة التى تحققت هو كيفية الحفاظ عليها وعلى قوة ووحدة وتماسك الدولة بكافة مكوناتها العسكرية والمدنية بحيث تبقى الصورة المصرية دائما فى اوقات الشدة والازمات ان مصر كلها على قلب رجل واحد ولابد للجميع دولة وجيش وشرطة وافراد واعلام ان يتصدوا لهذه الحروب القذرة المدمرة ونتعاون جميعا فى اجهاضها بكل قوة حتى ننجو وينجو المجتمع منها وان نظل فى رباط الى يوم الدين باذن الله فالكل مسئول والكل متاثر
مش كده ولا ايه










