أما بعد..
أولئك.. الموغلون رحيلا..
الماكثون في قلوبنا..
الأكثرون وعودا..
.. الأكثرون فراقا..
الذين يلوحون بالدموع هربا..
الذين يُومِئُون صمتا(حي على الذهاب)..
وعلى طرف اللسان..
(ألف سنظل معا)..
ماذا كانوا يقصدون حينها؟!..
هل كانوا يعنون ستبقى فينا متاعبهم؟!..
ستبقى مساغبهم؟!..
وهم يجرَّون أكتافنا إلى اللا منتهى..
ليتكئوا، حين يلهب أقدامهم طول الوقوف..
ما أعدلهم..
الذين..(…….)
أشعلوا الجذوة.. ثم ذهبوا يعزون الرفات..
ذات الذين.. وعدونا بالبقاء..
فتركوا الموت هنا حيا..
وأخذوا في الرحال حياتنا..
و……وطعنوا الحلم بسيف الرجاء..
انتهى..










