خرج الذكاء الاصطناعى من مختبرات البحوث ومن صفحات روايات الخيال العلمى و ليصبح جزءا لايتجزأ من حياتنا اليومية, بل وأصبح بالفعل يلعب دورا محوريا فى كل مجالات الحياة بداية من مساعدتنا فى التنقل داخل المدن وتجنب زحمة المرور،ووصولا إلى مساعدتنا فى التنقل داخل المدن،وتجنب زحمة المرور، ووصولا إلى مساعدتا فى أداء المهام المختلفة، ويؤكد الرئيس التنفيذى لشركة جوجل أن الذكاء الاصطناعى أكثر تأثيرا على البشرية من اكتشاف الكهرباء، وحيث يمكن للذكاء الاصطناعى الان كتابة مقال بمفرده، والتحدث مع الأفراد أو التعرف على الصوت من بين ملايين الأصوات بالبصمة الصوتية, ويتفوق على البشر فى سرعة تحليل البيانات والاستشعار والتعامل مع البيئة بشكل ذكى والبحث السريع على مواقع الانترنت، وحجز تذاكر الطيران، ولعل الاستفادة الكبرى التى دخلت حيز التنفيذ فى علم الطب وعمليات القلب والأوعية الدموية والتنبؤ المبكر بالمخاطر، وتشخيص الأمراض، بل وتم إجراء عملية زرع شريحة فى مخ أحد المرضى المصابين بالشلل تستطيع التحكم فى الخلايا العصبية، بما يساعده فى تحريك بعض الأطراف.
وتبقى المخاوف من الذكاء الاصطناعى من الاستخدام اللاخلاقى من جانب بعض الدول فى سباق التسلح, وبرامج التجسس، وأيضا إحلال الروبوتات بديلا للانسان فى العديد من الوظائف, بل ويتشاءم البعض بفناء البشرية إذا تفوق الذكاء الاصطناعى على ذكاء الانسان، وأصبح خارج السيطرة، من هنا سارع الاتحاد الأوروزبى إلى إصدار أول تشريع مبدئى وقوانين خاصة بالذكاء الاصطناعى تحد من إساءة الاستخدام.
- مرت 75سنة على رحيل أيقونة التلاوة المصرية الشيخ محمد رفعت، ولم يكن الشيخ محمد رفعت مجرد قارىء للقرآن الكريم، بل كان ظاهرة روحية ,وصوتا استثنائيا تسلل إلى وجدان الملايين حتى صار إسمه مرادفا للخشوع, وصار صوته بوابة يدخل منها السامع إلى عالم من السكينة والرهبة والجمال الإلهى، وهو أحد الأصوات التى لاتقاس بالزمن, ولاتخضع لقوانين المقارنة، لأن حضوره يتجاوز الأداء إلى المعنى, ويتخطى التلاوة إلى الإيمان. أتم الشيخ رفعت حفظ المصحف كاملا وهو لايزال طفلا، وظهرت موهبته الفريدة فى التلاوة منذ سنواته الأولى، بامتلاكه إحساسا نادرا بالمقامات وقدرة مذهلة على تطويع الصوت لخدمة المعنى القرآنى، التحق بالكتاب، ثم بدأ يتردد على حلقات التلاوة فى المساجد الكبرى, حتى ذاع صيته فى أرجاء القاهرة, وأصبح إسمه مطلوبا فى المناسبات الدينية الكبرى, لابوصفه قارئا حسن الصوت فقط, بل قارئا صاحب مدرسة وروح، ورغم الشهرة الواسعة, ظل الشيخ رفعت زاهدا فى الأضواء، رافضا تحويل صوته إلى سلعة، أو استخدامه فى غير موضعه، وعرف بتمسكه الشديد بقدسية التلاوة, ورفضه القاطع لأى مقابل مادى مبالغ فيه، مكتفيا بما يضمن له حياة كريمة, وحرصه الشديد على ألا يتلى القرآن فى أماكن اللهو أو المناسبات التى لاتليق بجلال النص، إيمانا منه بأن القرآن يقرأ ليهدى الناس لاليملأ الفراغ، وتشير حفيدته هناء حسين محمد رفعت إلى أنها بدأت بالفعل فى ترميم الاسطوانات بصوت جدها, تمهيدا لإذاعتها خلال شهر رمضان المقبل, باعتبار أنها تمثل كنزا جديدا من كنوز تراث الشيخ محمد رفعت، والغريب أن الشيخ رفعت ولد فى 9مايو 1882، وتوفى فى اليوم نفسه 9مايو 1950!
- الأجازات الرسمية هى توقف العمل فى جميع المجالات بالدولة تقريبا، ويشمل ذلك البنوك ومكاتب البريد وبعض الجهات الحكومية، وهو أمر مطلوب وضرورى، ولكن ما الفائدة من ترحيل الأجازات لتكون فى نهاية الأسبوع ليصبح هناك أيام عطلة طويلة تستمر ثلاثة أو أربعة أيام، نجد الشباب على المقاهى بكثافة، وتتوقف جميع المصالح عن العمل طوال هذه الفترة سواء مالية أو تجارية, فالفراغ يؤدى إلى عواقب لاتحمد عقباها, وليس معنى وجود أجازة طويلة أن يسعد الناس بها، لأنها سبب تعطل مصالح كثيرة, نتمنى أن نعود إلى سابق عهدنا من ترك مواعيد العطلات الرسمية كما هى دون تغيير فى مواعيدها.
- القراءة هواية معناها أن يكون العلم والمعرفة هواية, وهذا المفهوم مقتصر على المجتمعات النامية، أما فى المجتمعات المتقدمة، فإنها ضرورة حياتية لكل إنسان, لذا كانت ثمرات القراءة فى الغرب اختراعات وحضارة حديثة, والقراءة فى القرآن فعل أمر”إقرأ” وهى أول آية تنزل من السماء, أى أن فريضة القراءة سبقت الصلاة والزكاة والصوم, وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية ودراسته تسبيح وطلبه عبادة والبحث عنه جهاد وتعليمه صدقة” أقول ذلك بعد أن علمت أن معرض الكتاب الأخير يلقى إقبالا كبيرا من مختلف الطبقات فى مصر، وأن عدد رواده قد تخطى الثلاثة ملايين فى أيام قليلة, وهذا يؤكد أن الثقافة والتعلم مازالت لها أولوية لدى الناس، مما يضيف للقوى الناعمة لمصر.
- هل تعلم أن سيارات التوصيل التى تعمل بالاستدعاء الهاتفى(أوبر) فكرة مصرية خالصة , ففى فيلم” لاتطفىء الشمس” عام 1961 يطرح أحمد رمزى فكرة مشروع لسيارات أجرة تعمل بالطلب عبر الاستدعاء بالهاتف, وطبعا أكبر غلطة ارتكبها أنه لم يسجل حقوق ملكية الفكرة وقتها!
- النداء عن شراء الزيت المستعمل رغم ماتم إعلانه من استخدامه السىء وماينتج عنه من أمراض لاحصر لها, لاتزال أصوات المشترين باستخدام الميكروفون تصدح بين جنبات المنازل, وقد سبق الإعلان عن ضبط مصانع “تحت السلم” تقوم بتمرير مواد كيماوية على الزيت المستعمل لتبييض لونه ,وتنقيته شكلا من الشوائب, ثم تتم تعبئته وبيعه لمطاعم الفول والطعمية, ونرى ضرورة صدور قرار حاسم من المسئولين لمنع هذه الظاهرة نهائيا حرصا على صحة المواطنين.
- الخيار العسكرى ضد إيران ليس مستبعدا رغم تأجيله, كما أن اسرائيل تحرض أمريكا والرئيس ترامب من الخلف لشن ضربات شاملة وقوية, لكن تبقى حسابات ترامب مختلفة, وهو يمزج بين العصا عبر التلويح بالتدخل العسكرى على خلفية الاحتجاجات, وبين سياسة الجزرة عبر الحوار وإبرام صفقة مع النظام الإيرانى تكون مفادها: اتفاق نووى جديد وفقا للشروط الأمريكية مقابل بقاء النظام.
- السودان لايعيش حربا تقليدية يمكن احتواؤها بوقف إطلاق نار أو مبادرة وساطة عابرة, بل يمر بلحظة انهيار بطىء لمفهوم الدولة ذاتها, مايحدث ليس صراعا بين أطراف سياسية أو عسكرية فقط, وإنما تفكك تدريجى للروابط التى تجعل من الكيان دولة قابلة للحياة, لذلك فإن السؤال الأخطر لم يعد متعلقا بمن سينتصر عسكريا, بل بكيفية الحفاظ على وطن إسمه السودان.
- صدق أو لاتصدق: فى 2023 وجدوا تحت الماء غرب كندا 2,6مليون بيضة لأسماك القرش لم تفقس – فى 2025 أدى البريطانى ريان لونى 7دورات بجسمه فى 30 ثانية والنار مشتعلة به – الأشجار تساعد على التنبؤ بانفجار البركان لأن أوراق النباتات القريبة منه تزداد اخضرارا- أظهرت دراسة فى 2025 أن اسم صوفيا هو الاسم الأجمل فى العالم- كبسولة الزمن مخبأ بها أشياء من الحاضر لأجيال المستقبل وأكبر كبسولة موجودة الآن فى نبراسكا بأمريكا- رغم الجليد شهد القطب الجنوبى المتجمد حتى الآن ولادة 11 مولودا- يمكن لبطريق الامبراطور تجميد أعضائه حتى يستطيع البقاء تحت الماء لأكثر من 20 دقيقة!
- من أراد أن يفوز فى الحياة عليه أن ينتصر على نفسه.!










