مازلنا مع الاسوة والقدوة والمثل الاعلى الذى نحاول استعادته الى حياتنا بعد ان فقدناه وتاه منا بفعل فاعل عن عمد وقصدواليوم نتحدث عن قمة الاسوة والقدوة الحسنه عن رسول الله صل الله عليه وسلم لعلنا نتخذه مثلا وقدوة ونعمل بسنته واخلاقه وعملة واقواله ومواقفة فلقد كانت حياة النبى عليه الصلاة والسلام وتعاليمه وهديه منهجا ونبراسا للامة الاسلامية ومخرجا لها من كل مؤامرات اعدائها وسبيلا لسعادتها وامنها وطريقا لبناء المسلم السوى والمجتمع المثالى فحياة الرسول عبر وبذل وعطاء فقد جمع الله له مابين الدعوة والدولة والرسالة والقيادة والتبليغ والحكم وهو ما لم يتحقق لنبى من قبل وقد كرمه الله عز وجل وامرنا ان يكون قدوتنا واسوتنا الحسنه فى قوله تعالى لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو لقاء الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا
فكان الحلم والاحتمال والعفو عند المقدرة والصبر على المكاره فقالت عائشة ام المؤمنين رضى الله عنها ما خير رسول الله بين امرين الا واختار ايسرهما مالم يكن اثما فان كان اثما كان ابعد الناس عنه وما انتقم رسول الله لنفسه قط الا ان تنتهك حرمة الله فينتقم بها لله
وكان اعدل الناس واعظمهم امانه واعفهم فعن انس بن مالك قال كان النبى احسن الناس واجود الناس واشجع الناس لقد فزع اهل المدينة ليلة فانطلق الناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله راجعا قد سبقهم الى الصوت واستبراء الخبر على فرس لابى طلحة والسيف على عنقه وهو يقول لن تراعوا لن تراعوا
وعندما وجد رسول الله صل الله عليه وسلم رجلا يرتعد بين يديه قال هون عليك انما انا ابن امراة كانت تاكل القديد بمكة وكان اذا اقبل على مجلسا جلس حيث ينتهى المجلس
فهل لنا اليوم ان نتخذ ونهم ونسعى من رسول الله صل الله عليه وسلم اسوة وقدوة لنا نتعلم منه ونعمل بافعاله وننتهى عما نهى عنه ونكون من اهل الحلم والاحتمال والعفو عند المقدرة ونكون عادلين بين الناس وننشر العدل والمساواة ونصون الامانة ونؤديها فنفوز فوزا عظيما
مش كده ولا ايه










