لستَ وحدك
وأنا ندمتك عبر الأيّام
تسافر بناتُ أفكاري
لتسألك من التالي،
لأنها ثرثرةٌ تُسامر الليل
وتنشر الكلمات
على حبال الصراحة.
هل هناك حبٌّ يُسرق
من قلبٍ بات يقاوم كلَّ القرارات،
ولا يملُّ العناد،
ويُعلّق الوجع
على شماعة الزمن؟
يسافر وهو في مكانه،
ويجعل كلَّ العواصم مدنه
ويترك مدينة القلب
يسكنها الخوف،
تُحرّكها رياحٌ تهب
من كلِّ الجهات،
فتضيع بوصلة المضيّ
قُدُمًا…
ليغادر قبطانُ السفينة
كلَّ الحكايات،
ويترك قراصنة الوجع
يستولون على جزيرة الروح.
يا سيّد الجزيرة،
ويا سندباد الحكاية،
حرّر جزيرةً كانت تحت وصايتك،
وارفع شراع النصر،
وحرّر نوارس القلب
فإن رزقها على شاطئ الأماني
وأنتَ ربّان
كلِّ الرحلات










