ظاهرة غريبة وعجيبة تنتشر الان وسط تجمعات الشعب المصرى شعب عرف عنه الشهامة والرجولة والتدين وفجاءة وقد يكون بعمد وقصد يتحول الغالبية من ابناء مصر الى اتجاه اخر يتنافى مع كل القيم والمبادئ والرجولة والدين الحنيف وهى ظاهرة البلطجة الضارة والقاتلة والتى يهدر فيها كرامة المصريين
انتشرت مؤخرا ظاهرة البلطجة وهى تعنى استخدام العنف والقوة لترويع الناس واخذ ممتلكاتهم والاضرار بهم وفرض السيطرة والتعنت بالقوة وضياع الحقوق بين الناس – وهذه الظاهرة تتنافى مع كل القوانين والشرائع السماوية فهى تعتبر من كبائر الذنوب وانتشارها يقضى على الامن والامان والاستقرار الذى تحرص عليه الشريعة الاسلامية بل شريعة كل الاديان على ارساءه فى الارض وجعلت الحفاط على النفس والعرض والمال هدف اسمى لها
تنهى الشريعة عن ترويع الامنين حتى لو على سبيل المزاح وباستخدام حتى ادوات اللعب واللهو والتهريجفعن ابو هريرة رضى الله عنه عن النبى صل الله عليه وسلم قال لا يشير احدكم على اخيه بالسلاح فانه لا يدرى لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار وقال رسول الله من اشار الى اخيه بحديدة فان الملائكة تلعنه حتى يدعه وان كان اخاه لابيه وامه وقال ايضن لا تروعوا المسلم فان روعة المسلم ظلم عظيم وقال صل الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا
وشدد القران الكريم كلام الله عز وجل على اثار البلطجة فقال تعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض وذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الاخرة عذاب عظيم
وحدد الشرع دور المتقاعس عن نصرة المعتدى عليه ولو بالابلاغ عن البلطجه والبلطجية والفاسدين بانه يكون معينا للظلم حيث قال صل الله عليه وسلم لا يقف احدكم موقفا يقتل فيه رجل ظلما فان اللعنه تنزل على من حضر حين لم يدافعوا عنه ولا يقف احدكم موقفا يضرب فيه احد ظلما فان اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدافعوا عنه
قاوموا البلطجة فهى غريبة عنا قاومها بالتعاون بين الجميع وبتغليظ القوانين وشدة الجزاء والردع والاهم اعادة الاخلاق والقيم والتمسك بالدين للشعب المصرى مش بالكلام والصياح والهتاف والانتقاد وخلاص بطلوا هرى وكلام وفعلوا الاقوال حولوها الى اعمال تاتى بالاثمار
مش كده ولا ايه










