مايجرى على الساحة الان احداث غريبة وعجيبة ابطالها بلطجية السياسة والحروب نتينياهو ورفيقة البلطجى ترامب هذه الاحداث التى لا نعرف لها اسباب حقيقية ظاهرة او معروفه بل حجج واهية وزرائع مفبركة تستخدم زريعة القنبلة الذرية كما حدث مع العراق وصفوها وقضوا عليها ثم اتضح انها لا قتبلة ذرية ولا حتى قنبلة بمب وجاء الدور على ايران الاسلامية رغم اعتراضى الراسخ على سياستها وافعالها وتواجد حكما يقولون عنه حكم اسلامى للاسف حكم خامينى ورفاقه الذين اضعفوا ايران بعد قوة فى عهد الشاه واضاعوا هيبتها بين دول العالم فصار الاختراق بداخلها سهل ميسر مباح لكل من هب ودب لا نرى مقومات دولة او جيش عسكرى يتصدى لكل العبث الاسرائيلى الامريكى الذى يدمر براحتة ويغتال من يريد من الرؤساء والقادة العسكريين والمدنيين وقتما يشائون دون مقاومة او حتى تحقيق ابسط قواعد الحماية المعروف للقيادات دولة ايران التى خسرت بتصرفات قادتها الملالى كل الصدقات وكل التحالفات من دول الجوار فدخلت فى خلافات وصراعات مع الكل حتى مصر ايران التى فقدت قوتها الرهيبة فى عهد الشاة وفقدت الاذرع التى كانت تحتمى بها من حزب الله والتيار الشيعى فى الدول العربية فضعفت قوتها وهى تواجه للاسف منفرده اعتى القوى العسكرية العالمية المدججة بكل الاسلحة المتطورة وسط صمت عالمى من الجميع ومن كل المنظمات العالمية ومن كل الدول اسلامية كانت او غيرها
نعم نحن نتعاطف مع ايران لاننا نكره بلطجة امريكا وغطرسة اسرائيل نكرة التعدى على القانون الدولى ومواثيق الامم المتحدة التى لا وجود لها نهائى رغم اختلافى مع سياسة ايران من زمان الا انى اتمنى لها تحقيق النصر والثار والرد بقوة لحفظ ماء الوجه وايقاف هذا المغرور والطفل عما يفعلون
ولابد ان نثق فى ان الله عز وجل قادر على اعادة عز ضاع وسيادة مضت وهذا فى يوم ات لا محاله وما النصر الا من عند الله ولكن لابد لنا اولا ان ننصر الله عز وجل ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم والله لا يخلف وعده وهو على كل شئ قدير
مش كده ولا ايه










