اذا كان العالم المتحضر قد خصص مؤاخرا يوما عالميا لتكريم المراة فى القرن 21 فان الاسلام الحنيف قد كرم المراة وحدد حقوقها وجعلها تعيش حياة خالدة متمتعة بكامل حقوقها ومصونة فى حياتها ومشاركة فى كل الاعمال والاسلام الغى من القاموس الحيلتى واد البنات والغى ما كان يقال عن المراة انها لا تخرج من بيتها الا ثلاث مرات من بطن امها عند ولادتها ومن دار ابيها الى دار زوجها ومن دار زوجها الى القبر عند مماتها ولم تعد المراة فى الاسلام مكسورة الجناح كما يقال ولا مهضومة الحق كما يشاع
فقد كرم القران المراة وجعل لها سورة من القران باسمها وهى سورة النساء وكرم الله المراة فى محكم اياتة فقد قال عز وجل
واتوا النساء صدقاتهن نحلة فان طبن لكم عن شئ منة نفسا فكلوة هنيئا مرئيا
ياباه الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن الا ان ياتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فية خيرا كثيرا
واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا
صدق الله العظيم فيما قال
وقد كرم رسول الله صل الله علية وسلم المراة فى كثير من الاحاديث النبوية الشريفة الصحيحة فقال علية الصلاة والسلام
الا فاستوصوا بالنساء خيرا فانهن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك الا ان ياتين بفاحشة مبينة فان فعلن فاهجروهن فى المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا
وقال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذى جارة واستوصوا بالنساء خيرا فانهن خلقن من ضلع وان اعوج شئ فى الضلع اعلاة فان ذهبت تقومة كسرتة وان تركتة لم يزل اعوج فاستوصوا بالنساء خيرا
وقال الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المراة الصالحة
صدق رسول الله صل الله علية وسلم فى كل ما قال عن النساء
وهكذا يعود عالمنا المتحضر ليحزوا حزو ديننا الحنيف فى تكريم المرة واعطائها حقوقها وصيانتها والاعتزاز بها ليعلموا ان دين الله هو الحق










