شكرا الدكتور عاصم الجزار رئيس حزب الجبهة الوطنية لانه عمل عملا حزبيا بامتياز عندما اقام أمس المنتدى الثقافي الرمضانى الاول حول (تداعيات الحرب الدائرة الان في منطقة الشرق الاوسط) الذى حضره ١٢ وزيرا من الحكومة وعدد من رؤساء الاحزاب والساسة والنواب والصحفيين وأداره الاعلامى النابه (نشأت الديهي) وكان الهدف من المناقشة هوالقاء الضوء حول عدد من (الملفات)التى تهم المواطن المصرى في هذه المرحلة الدقيقة التى تمر بها البلاد خلال هذه الفترة شديدة الحساسية التى تأتى في ظل التصعيد العسكرى المتزايد بين عدد من الاطراف الإقليمية والدولية مع التحذير من اتساع دائرة الصراع وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة على الامن والاستقرار الاقليمى حتى داخل الدول….
تحدث الدكتور عاصم الجزار رئيس حزب حزب الجبهة الوطنية حول هذه التداعيات بأن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة شديدة الخطورة وأن التطورات الراهنة لم تعد مجرد صراع محدود بين أطراف بعينها،بل تحولت إلى أزمة إقليمية كبرى تحمل آثارًا واسعة تمتد إلى مختلف دول المنطقة وشعوبها وقال أن القوة العسكرية مهما بلغت لا يمكن أن تكون بديلاً عن الحلول السياسية والدبلوماسية، وأن تحقيق الاستقرار الحقيقي يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي،وبناء منظومة إقليمية قائمة على التعاون بدلاً من الصراع ونوه لدعم الاحزاب الكامل لمواقف الدولة المصرية والرؤية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي في التعامل مع الأزمات الإقليمية، وشدد على إظهار موقف مصر الدائم الذى يحرص على منع التصعيد وتغليب الحلول السياسية حفاظًا على مصالح شعوب المنطقة و لفت إلى الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الدولة المصرية لضمان الأمن الغذائي والطاقة واستقرار سلاسل الإمداد،للحد من تأثير الأزمات العالمية على الداخل،ودعا إلى ضرورة تغليب صوت العقل والحوار وخفض التوترات وفتح آفاق جديدة للحلول السياسية التي تضمن أمن الدول وحقوق الشعوب وحرص الجزار على أهمية الاصطفاف الوطني خلف الدولة والقيادة السياسية، موضحًا أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة شعبها وتماسك مؤسساتها والحفاظ على أمن مصر القومي وان يظل الاستقرار الأولوية القصوى… المصداقية تحتم علينا القول بأن حزب الجبهة الوطنية يفكر خارج الصندوق الحزبي الذى تعودنا عليه لسنوات وان حضور الوزراء ومناقشاتهم واضفاء الطمأنينة للشعب بسبب الظروف الاقليمية نعم انه عمل حزبي بامتياز خاصة عندما تكلم خلال هذا المنتدى وزراء البترول والنقل والتموين والاستثمار واخرين لكى يرسلوا رسائل الامن والامان الى الشعب المصرى خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخ المنطقة وتداعياتها..










