اقر انا المخلوق الضعيف من خلق الله انني قد تعرضت لحادث سرقه مروع ..
لكنني بعد بحث وتمحيص لم اجد المكان أو الجهة التي اسجل فيها شكوتي ..
والذي سرق مني لا يعوض ولا يوجد له بديل لان الذي قد سرق مني هو عمري وسنين تسرب ..
سنوات تتلو سنوات وايام تطويها ايام مثل امواج البحر المتلاطمة في شتاء ليلة عاصفة ..
لكنها مرت كالسحاب بفرحها وحزنها بدموعها وتاره اخرى بابتساماتها.
اليوم ٢١ مارس الدنيا كلها اعياد عيد الربيع وعيد الام لكن هناك كارثة حدثت منذ تسعة وخمسون عاما لانه كان يوم ميلادي ..
في كل عام اجلس مع نفسي متامل ما حدث لكنني افيق كل عام علي ورقه تساقطت من شجره عمري وانا الان وفي تلك اللحظة كالذي تعب ومن الجري وراء السراب ..
الاحداث تسربت والسنين تبخرت كبخار الماء ..
لكنني في النهايه وبعد طول بحث وشقاء في تلك الرحلة الطويلة الشاقة اعلم أن الباقي قليل والامل كبير …
احاول أن اقتل الاحساس بالامل داخلي لكن الطامة الكبري أنني من داخلي ارفض قطار العمر الذي يمر بجنون دون التوقف وينبه أنني قد اقتربت من النهاية بحكم علامات الزمن والشعر الابيض وتقدم العمر ..
اعلم ان النهايه قد اقتربت وانا احاول ان الملم اوراق شجرة عمري بكل ما فيها من خير وشر وصراعات في وهم زائل اسمه الدنيا ..
وأنني في نهاية المطاف والعمر يجب أن أعترف أن من سبقوني الي العالم الاخر اكثر مما اعرفهم الان.
يارب اعلم أن ذنوبي قد تجاوزت الحدود لكني اعلم انك انت الغفور الرحيم..
ارتكبت حماقات وغوصت في بحور المعاصي ولكني اعلم انك انت التواب الرحيم..
ما يزال قلبي يخفق بحبك وانت خالقي وتعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك فتقبلني قبولا حسنا وارحمني فانك خير الراحمين واغفر لي فانك خير الغافرين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين….
اعلامي وكاتب صحفي










