غَدًا.. أذهَبُ إلىٰ مَوعدٍ
مِثلُ طفلَةٍ
ألبسُ فُستانًا أصفَرْ
أَزْرَعُ فُلَّةً في شَعْري!
غَدًا…
أَعُودُ طفلَةً أصغَرْ
تَغزِلُ- قَصائِدَ شِعْرٍ-
إقْحوانَ ٱلبَراري
خِلسَةً.. تَنظُرُ ٱلطّريقَ
تَتَسلَّقُ جَبَلَ ٱلمَّصيرِ
بِقوَّةٍ وَ اِشْتهاءْ
لَمَّا تَتْعَبُ…
وَ تَحْمَرُّ وَجْنَتاها،
تَغفُو عَلىٰ سَريرِ ٱلأُمْنياتِ
بِانتِظارِ ٱلمُستَحيلِ
وَ نَسائِمُ ٱلمَّساءْ
تَلهُو بِشعرِها
تُبعْثِرُهُ
في مُقْلَتَيها…
يُشْعِلُ ٱلحُبَّ ألفَ قِنديلِ
أَنَا وَ أَنْتَ…
عَلىٰ قارِعَةِ ٱلطَّريقِ،
نُوزِّعُ خَفَقاتِنا
أَرْغِفَةً شَهيَّةً
لِصعالِيكِ ٱلحُبِّ
نَغْدُو كَمَا نَشْتَهي
أُغْنيَةً خالدَةً
مَرَّ ٱلدُّهُورِ
مُعَمَّدَةً بِشَمسِ ٱلأَصِيلِ
نَمْتَطي صَهوَةَ ٱلزَّمَنِ
نُعْلِنُ خُلُودَ مَشاعرِنا
فَأَهَدْهِدُ سَريرَكَ
وَ أُغَنِّي…
- نُمْ يا حَبيبي بِهناءٍ
إنَّ ٱلمَشاعِرَ أَبَدًا…
لا تَمُوتُ!










