قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
لماذا ستقوم امريكا بتحطيم ايران ولماذا سترد ايران بحرق الخليج ؟
هل هناك اي تفسير عقلي او منطقي او سياسي او اقتصادي يجعل من التصعيد واعلاء فكرة ضرب ايران بدلا من الوصول الي حل فكرة مقبولة؟الاجابة لا. لان العالم سيخرب اقتصاديا بعد ان تشتعل المنطقة
اذن ماهو التفسير المنطقي الوحيد؟
انها نبوءة النبي دانيال ونبوءة حزقيال
سيسخر البعض من هذا الطرح لكن دعونا نقرأ التالي ثم نقرر
نتنياهو هو أكثر زعيم إسرائيلي استخدم اللغة التوراتية لتبرير الحرب على إيران. في خطاباته أمام الكونجرس والأمم المتحدة، كرر مراراً:
- وصف إيران بـ “هامان الجديد”: في عيد “الفوريم” (المرتبط بالنجاة من فارس القديمة)، صرح علانية بأن “النظام في طهران يسعى لإبادة اليهود كما فعل هامان، لكننا سننتصر”.
في بداية حرب غزة وتصاعد التوتر مع إيران، استخدم مصطلح “نبوءة أشعياء” عن “النور والظلمة” لتصوير الصراع كمعركة كونية بين الخير والشر، وهو إسقاط مباشر لمنطق دانيال حول صراع الممالك.
وقبله جورج بوش الابن حيث
كشف الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك في مذكراته أن بوش اتصل به قبل غزو العراق عام 2003 ليقنعه بالمشاركة، قائلاً:
يا جاك، إن يأجوج ومأجوج يعملان الآن في الشرق الأوسط.. النبوءات تتحقق”.
شيراك ذُهل حينها واضطر للاستعانة بخبراء لاهوت لفهم ما يقصده بوش. هذا يوضح أن العقيدة القتالية كانت مبنية على “تطهير” المنطقة لتمهيد الطريق لما يعتقدون أنه “مملكة الله”، وهو جوهر رؤى دانيال.
وقبلهم كان ريجان مهووساً بنبوءات نهاية الزمان. نُقل عنه قوله في جلسات خاصة: “أجد نفسي أعود إلى الأنبياء القدامى في العهد القديم والإشارات إلى هرمجدون.. وأتساءل عما إذا كنا نحن الجيل الذي سيشهد ذلك”.
هذا التصور جعل الاتحاد السوفيتي (حليف إيران القوي وقتها) يظهر في نظره كـ “إمبراطورية الشر” التي يجب تحطيمها لتحقيق النبوءة.
نائب الرئيس السابق ووزير الخارجية في عهد ترامب من أشد المؤمنين حرفياً بنبوءات دانيال.
- بومبيو: عندما سُئل في القدس عما إذا كان ترامب قد بُعث “مثل الملكة أستير” لإنقاذ اليهود من إيران، أجاب: “كمسيحي، أنا أؤمن بالتأكيد أن هذا ممكن”.
هذا الإيمان كان المحرك الأساسي للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني ونقل السفارة الأمريكية للقدس، باعتبارها خطوات “نبوية” وليست مجرد قرارات سياسية.
في هذه الازمة يوجد تقاطع غريب بين فكرين متطرفين:
الجانب الأمريكي/الإسرائيلي: يعتقد البعض أن تدمير “التهديد الفارسي” هو شرط لعودة المسيح وبناء الهيكل.
من جانب بعض التيارات في إيران: هناك أيضاً فكر “مهدوي” يرى أن الصدام مع “الشيطان الأكبر” (أمريكا) وإسرائيل هو “المخاض” الضروري لظهور المهدي المنتظر.
انها حرب صفرية لن تتوقف للأسف والكل خاسر ربنا يستر










