انتشرت فى هذه الايام ظاهرة غريبة وعجيبة وذادت عن حدها وهى ظاهرة تصوير حالات التعدى بين الافراد او السرقات او كل امور البلطجة وما شابه ذلك من مخالفات قانونية فى حق الافراد وتغلف بالنداء والاستغاثة بالاجهزة الامنية التى تتحرك مشكورة وبسرعة وقوة لتواجه الموقف وتلبى النداء
وبرغم ان البعض منا يعتبرها ظاهرة حسنة ومفيدة لنجده الناس واستقرار الامور الا انها فى حقيقة الامر تظهر المجتمع انه لا امن ولا امان بين الناس تظهر المجتمع بانه اصبح غابة ترتكب فيها ابشع الجرائم رغم انها كلها كده حوادث فردية لا تمثل ظاهرة عامة ابدا فى بلد تعداده 120 مليون نسمة وهى حالات محدودة لا تمثل قيم وعادات وتقاليد المجتمع المصرى المحترم هى ظواهر شاذه غير اخلاقية لا تمثل شهامة وجدعنه ورجولة المصرى الاصيل ونحن للاسف ننشرها ونتباهى بها ونوزعها ليراها القاصى والدانى وتسئ للمجتمع المصرى ككل مع ندرتها وقلتها
لا مانع بل لابد من تسجيل الحدث بالتصوير ولكن اليس من الافضل تصوير الحدث وارساله الى موقع تحدده وزارة الداخلية دون نشره على صفحات التواصل الاجتماعى والفضيحة والاساءة الى المجتمع والسلوك العام واظهار مجتمعنا بما ليس فيه بالعموم وتقوم وزارة الداخليه بالاعلان عن الجريمة والعقاب بطريقتها العلمية المدروسة حتى نتعظ ونتعلم ونستفيد
الستر فى الاسلام قيمة اخلاقية وشرعية عظيمة وتعنى اخفاء عيوب المسلم وذنوبه وعدم كشفها او التشهير به والستر فضيلة مالم يكن جهرا بالمعاصى والافعال ولنعلم ان الستر دعوة للتوبة والاصلاح لانه قد يدفع المذنب او من اجرم الى التوبة بدلا من فضحة على الملاء وابعادة عن طريق الخير والستر صفة من صفات الله عز وجل فهو الستير وقال عز وجل ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة فى الذين امنوا لهم عذاب اليم فى الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون
هل ان الاوان ان نكف عما نفعل ونصور وننشر وكاننا ندون ونسجل انهيار مجتمع وانحطاط الاخلاق على غير الواقع ونجعل تصويرنا وابلاغنا محاط بالسرية والستر الى وزارة الداخليه وبذلك نحقق الهدف ولا نروع الناس ونحافظ على سلامة وسمعة مجتمعنا المصرى الاصيل المحترم ام اننا نريد جنازة ونشبع فيها لطيم نريد ان نفرج اطفالنا وشبابنا علنا على حالات الانحراف والبلطجة ثم نبكى ونقول ياريت اللى جرى ما كان
مش كده ولا ايه










