اللى حضر العفريت يصرفه مثل شعبى مصرى اصيل يستخدم للاشارة الى الشخص او الادارة او الحكام الذين تسببوا فى مشكلة او استخدموا كائنا او وضعا معينا يصعب السيطرة عليه فهو الوحيد المسئول عن انهاء هذه المشكلة والا فعليه ان يتحمل عواقبها واذاها ونتائجها ومن اوجد الفتنة او المشكلة يجب ان يجد لها حلا فهو من صنعها واوجدها
هذا المثل يقال للحكام او للتيارات السياسية الذين يبداون اعمالا ويتخذون قرارات ولا يملكون الخبرة او القوة لا يقافها ولم يدرسوها ويقدوروا نتائجها على الجميع
وللاسف فان خطورة عدم السيطرة على العفاريت ان المشاكل التى تم جلبها باخراج العفاريت من القمقم وعدم القدرة على صرفها يؤدى الى اذى مباشر واضرار جسيمة لمن حضرها
هذا المثل قفز الى راسى جينما بدات اتامل الحرب الدائرة الان بين التحالف الامريكى الصهيونى ضد ايران واتساءل هل فكر من اخرج العفريت من القمقم فى رد فعل العفريت الايرانى او فى نتائج تنطيط العفاريت ام ان الادارة الامريكية الصهيونية تتحمل المسئولية كاملة فى احضار العفاريت لانهم لم يدركوا او يحسبوا او يقدروا خطورة اللعب بالعفاريت وظنوا للاسف انها لعبة او نزهة مؤقتة ينتصرون بعدها وانهم بعيدين عن ساحة الفعل العفريتى التى يمكن فيها لهذا العفريت الذى حضروه ان يؤثر فيهم ومازالوا يعيشون فى هذا الوهم ويتكبدون نتيجة اللعب مع العفاريت من الخسائر ما يفوق تقديرهم وتوقعهم
بالرغم من ان امريكا ذاتها دفعت ثمنا باهظا من قبل نتيجة اخراج العفاريت من القمقم عدة مرات وخسرت بسبب هذا الكثير من المواقف فى كل مرة تتجراء فيها امريكا وتخرج عفريتها من قمقمه ومازال العناد والاصرار على تكرار الخطاء واستحضار العفريت حينما نرى الاصرار الامريكى الصهيونى على حرب ايران وتدميرها ويعتقدون انهم هذه المرة قادرون على صرف العفريت الذى حضروه وعلى امريكا والكيان ان يدركوا ان العفريت عندما يخرج من القمقم فان اعادته اليه مرة اخرى ليست سهله وان العفريت لا يعترف بضربات او خسائر او مفاوضات او حدود ومسافات او تدخلات دوليه
الحل الوحيد ان اللى حضر العفريت يصرفه واللى ما يعرفش يصرفه يتحمل اذاه ونتائجة
مش كده ولا ايه










