القبض على الارهابى الهارب والقضاء على مخططات حركة حسم الاخوانية ليست مفاجاءة او امر جديد كما يعتقد البعض منا وخاصة من عاشوا فترات محاربة الدولة لهذا التنظيم الارهابى على مر العصور منذ عهد الملك مرورا بعبد الناصر والسادات ومبارك واخير عهد الرئيس السيسى
هذا التنظيم الارهابى الذى اسسه حسن البنا فى 22 مارس عام 1928 بمدينة الاسماعيلية شهد منذ تاسيسة وحتى وقتنا هذا محطات عديدة من الصعود والهبوط والانشقاق والصدام مع جميع الانظمة بلا استثناء – هذه الجماعة التى اتخذت من الارهاب والاغتيالات والاشاعات والتشكيك منهجا لها وبرنامجا لتنفيذه على مدار تواجدهم بلارحمة او دراسة او حتى منهجا اسلاميا كما ادعوا لان الاسلام ليس دين القتل والتدمير والانحلال بل هو دين الرحمة والمنطق والحوار فقال تعالى لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فشاورهم فى الامر
هذا التنظيم اساسة وبرنامجة القتل والاغتيال فهم من قتلوا النقراشى باشا رئيس الوزراء المصرى بعد قرار حظر الجماعة وهم من اغتالوا القاضى الجليل احمد الخازندار الذى اصدر احكاما على عدد من المتهمين من اعضاء الاخوان هم من حاولوا اغتيال جمال عبد الناصر فى حادث المنشية هم من تمردوا على السادات واغتالوه وسط جيشة وهم من تامروا على مبارك وتظاهروا ضدة وحبسوه واهانوه وهم اخيرا من حاولوا اغتيال الرئيس السيسى مؤخرا
خرجت من رحم هذه الجماعة العديد من التيارات المتطرفة باسماء مختلفة والتى مارست العنف ضد المجتمع ومنها حادث الكلية الفنية العسكرية وما فيه من قتل وتدمير ماساوى وحادث اغتيال الامام الدكتور الذهبى بعد خطفه بعد ان اصدر كتابا فند فيه فكر التكفير والهجرة احد فروع الاخوان هم من اغتالوا الالاف من رجال الجيش والشرطة والمدنيين من ابنائنا
استمر نهج الاغتيالات والتمرد العسكرى ضد المجتمع بعد ثورة 30 يونية ضد الاخوان وظلت حرب الارهاب عشر سنوات كامله هرب خلالها من هرب وقبض على من قبض وصدرت ضدهم الاحكام القوية من القضاء المصرى الشامخ والتى لا اعرف سببا واحدا لعدم تنفيذ هذه الاحكام حتى الان
الاخوان ياسادة مشروع ارهابى مستمر وخطير ومتواجد فى الجحور والخارج والداخل انتظارا للحظة جديدة يخرجون فيها للحياة مرة اخرى فانتبهوا ونفذوا احكام القضاء ولا تاخذكم بهم رحمة او شفقة لانهم ليسوا اهلا لها وما كان مؤخرا خير دليل على ما اقول
مش كده ولا ايه










