ما الغريب وما هو العجيب فى قرار اسر-ئيل باعدام الاسرى الفلسطينيين اليسوا هم قتلة الانبياء وهم من افسدوا فى الارض وهم من وصفهم الله عز وجل بنقض العهود والمواثيق ولعنهم فى القران فقال تعالى لعن الله الذين كفروا منهم على لسان داود وعيسى بن مريم
اليسوا هم من قالوا لموسى عليه السلام ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة اليسوا هم اهل المماطلة والمجادلة فى اوصاف البقرة اليسوا هم من وصفهم الله عز وجل بقوله لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
اليسوا هم من عبدوا عجل السامرى بعد ان انجاهم الله من فرعون وجبروته- اليسوا هم من حرفوا الكلم وكتموا الحق وحرفوا كتاب السماء التوراه وحولوه الى التلمود ليطابق اهدافهم واغراضهم
اليسوا هم من ذكرهم الله عز وجل فى القران الكريم كثيرا اكثر من 40 مرة ليكونوا نموذجا وعبرة للمسلمين لكثرة انبيائهم وفسادهم وتحذيرا للامة الاسلامية من اتباع منهجهم فى نقض العهود وليكون المسلمين على بصيرة من اخلاقهم وتصرفاتهم وقتلهم الانبياء بغير حق واكلهم الربا وعنادهم
اليسوا هم قوم ليس لهم ارض ولا وطن مستقر بسبب تمردهم ومخالفتهم لاوامر الله عز وجل ونقضهم للمواثيق والعهود فلا عهد لهم ولا ميثاق عندهم ولا احترام لقوانين من اخلاقهم مما ادى لتشتتهم عقابا لهم على انحرافهم عن دين الله اليسوا هم من قالوا عزير ابن الله
اليسوا هم القوم الذى نص القران الكريم صراحة على زوالهم وزوال فسادهم وربط ذلك بوعد الاخرة فقال تعالى فاذا جاء وعد الاخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علو تتبيرا فزوالهم امر حتمى لا ريب فيه وهو وعد صادق من الله عز وجل
قتلوا الانبياء واشركوا بالله وعبدو العجل وقالوا عزير بن الله وطلبوا رؤية الله جهرة وجادلوا وماطلوا الانبياء والرسل وقتلوا الالاف فى المجازر وفى غزة واغلقوا المسجد الاقصى ودنسوة وحاربوا رسول الله صل الله عليه وسلم وخانوة وهرعنا للتطبيع واقامة السلام وتبادل السفارات ولم نتعظ بما امرنا الله به ولم نحسب حسابا لاخلاقهم وانهم بلا وعد ولا ميثاق ثم نعترض ونشجب قانون قتل الاسرى الفلسطينيين واسلاماه واسلاماه ياعرب يامسلمين فقال الله تعالى عنهم لا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون
فلا غرابة ولا عجب مما يفعلون ويقررون فقالوا يافرعون من فرعنك قال لم اجد من يردنى وكفانا تنديد وشجب واعتراض وكفى
مش كده ولا ايه










