الربيع موسم الجمال وحلاوة الطقس نحتفل فيه بشم النسيم وهو تقليد مصرى قديم ومازال حديث وعطلة وطنية مصرية بمناسبة بداية فصل الربيع حيث نشاء مهرجان شمو المصرى القديم وكان يتم الاحتفال بالمهرجان عند الانقلاب الربيعى فى 11 برمودة من التقويم المصرى واسمة شوم ان تسييم اى بلغة القدماء تعنى بستان الزروع
ويعود الاحتفال بشم النسيم الى 2700 قبل الميلاد وكان هذا اليوم يرمز للمصريين القدماء ببدء الخلق وتجدد الحياة وهو عيد قومى وليس عيدا دينيا وكان يبدء فية حصاد المحاصيل وخاصة القمح ومن حيث التقويم الفلكى فهو يوم يحدث فيه ظاهرة التساوى بين الليل والنهار وهو ليس عيدا مسيحيا كما يعتقد البعض ولكنه يرتبط فقط بقدومة بعد عيد القيامة حتى يتمكن اخوتنا الاقباط من تناول الفسيخ والاسماك بعد صيامهم ويعتبر عيد شم النسيم من اقدم الاحتفالات فى تاريخ البشرية كلها
وتتباين الاراء الفقهية حول حكم الاحتفال بشم النسيم فتعتبره دار الافتاء المصرية عادة اجتماعية وثقافية مصرية مباحه تهدف للترويح والفسحة ولا تتعارض مع العقيدة الاسلامية مالم تشتمل على منكرات وهو عيد قومى وليس عيدا دينى -وفى المقابل يرى فريق اخر من العلماء تحريمه كونه يعد تقليدا لمناسبات دينية ووثنية قديمة مستندين الى حرمة مشابهة غير المسلمين فى اعيادهم
ومن اشهر اكلات شم النسيم الفسيخ عاده مصرية قديمة تتوارثها الاجيال منذ عهد الفراعنة الاسرة الخامسة حيث كانوا يقدسون النيل ويعتبرون الاسماك مصدرا للحياة وكانوا يملحونة كوسيلة لحفظ الاسمال وتناولها فى اوقات اخرى وخاصة يوم شم النسيم فاصبحت عادة – اما اكل البصل فله قصة طريفة وهو ان احد ملوك مصر القديمة كان له طفلا وحيدا محبوبا من الشعب واصيب بمرض غامض سبب له الشلل وعجز الكهنة والسحرة على علاجة وتم علاجة على يد الكاهن الاكبر لمعبد امون فعالجة بشم البصل وتعليق البصل على سريرة فشفى الطفل وفرح الملك وامر فى شم النسيم باكل البصل وتعليقه على الابواب لجلب الشفاء والبيض الملون وزخرفته عادة مصرية قديمة ايضا فكانوا ينقشون على البض الدعوات والامنيات ويعلقونها على الاشجار فى الحدائق لتحقيق الامنيات والاستجابه لها اما الخس كانوا يعتبرونة من النباتات المقدسة وذكر الخس والملانة فى البرديات القديمة الطبية
احتفلوا وافرحوا وتفسحوا وكلوا وتوكلوا على الله وكل سنه وانتم بخير
مش كده ولا ايه










