عندما يغيب العقل،،
ستتلاشى قواعد العلم ويتعطل المنطق السليم …
قبل ان يموت دكتور الطيبات. ،
تم فصله من الجامعة بعد ان ثبت امام مجلس التأديب الجامعي فساد منهجه العلمى ،،
كما أصدرت نقابة الأطباء قرارا باغلاق عيادته الطبية لذات الأسباب ….
ولأول وهلة من مشاهدة المقاطع المصورة الخاصة به..،
فانه يتلاحظ للمشاهد،،عدم انضباط أسلوب الحديث ولا المتحدث ،،لوجود العديد من المؤشرات والدلالات التي تخرج بهما عن نطاق المرجعيات العلمية او الفكرية السليمة او الصحيحة…
ثم سافر الرجل إلى الإمارات ليلقى حتفه فى احد الفنادق هناك …
وبعد مباشرة الاجراءات القانونية ،،
يسفرتقرير الطب الشرعي عن كون الوفاة طبيعية ..
ويكشف عن تواجد اثارلمواد مخدرة ،،
وان الوفاة كان سببها إصابته بجلطة قلبية،،،
ويتوارى جسده التراب بعد استلامه ودفنه بمعرفة ذويه …
ويتحول المشهد الاعلامى إلى مشهد عابث بنسبة مائة فى المائة..
اذ انبرت المنصات الإعلامية وصفحات التواصل لتتحدث عن مؤامرة كونية للتخلص منه ،،،
والإجهاز على (نظام الطيبات ) والتنديد (بمافيا) صناعة الدواء ….. الخ ..
جو غريب وأجواء عشوائية ،ولغة لا تخاطب سوى الغوغاءممن ادمنوا صنع الضجيج فى مجتمع صار بلا ضوابط او مرجعيات علمية …
وفضلا عن تسفيه العلم ،،فإنها تحمل عداءا وتشكيكا فى السلطات المصرية المختصة كمجلس التأديب الجامعى ونقابة الأطباء …
ان مايثار على وسائل التواصل الاجتماعي سواء عن قصد أو عدمه ،،وسواء كان عن علم او جهل ،،
يعتبر بمثابة خطر جسيم يهدد الاستقرار الاجتماعي والأمن المجتمعي …
فليس اخطر على هذا المجتمع من سيادة الجهل والخرافة ،،،
وإسناد مقاليد الامور إلى غير أهلها ،،،










