واقعة وكيل وزارة التربية في محافظة بني سويف وممارسته للسلطة والتسلط وهى الافة التي يمارسها كل المسئولين حاليا واقتناعهم بأنهم يترأسون كل من حولهم ويمارسون الميري المدني بكل جبروت بعيدا عن الانسانية والرحمة والرعاية المجتمعية وليسوا مثل الماضي خداما للشعب الذي يدفع رواتبهم وبدلاتهم ويتبقى تسليم كل منهم كرباج سوداني في جولاته،،، هذا الأمر فطر قلبي وايقظ التساؤل حول برنامج التغذية المدرسية والمخصص له نحو ٦ مليار جنيه وكلها معونات اوروبية ومنظمات انسانية خاصة وان نصف طلاب جميع محافظات الصعيد واغلب مدارس المناطق الفقيرة يعانون رسميا من الانيميا وسوء التغذية وهذا يتسبب في نعاسهم في الفصول وضعف التحصيل العلمي،، ولذلك كان الفكر ان تصرف التغذية المدرسية في بدء اليوم الدراسي لصالح زيادة انتباه الطلاب والتخفيف عن اولياء الامور الفقراء وتحقيق مبدأ التكافل والرعاية خاصة للأطفال وكذلك منع التسرب من الدراسة بسبب فقر اولياء الامور ومعها ايقاف عمالة هؤلاء الاطفال طالما شعر ولي الامر برعاية الدولة لهم وتوفير وجبة مشبعة وليس باكو بسكويت لابنائه فقد كنا ونحن في الابتدائي يصرف لنا قطعة كبيرة من الجبن المطبوخ الشيدر الشهي ومعها فطيرة خبز ساخنة تشبع معدة طفل في الابتدائي والاعدادي،،،
نرجوكم الا الاطفال الفقراء فرعياتهم واجبة وحتمية ولايصح التوفير او التقشف فيما يخصهم ولا الشعور انهم عبء على الحكومة في زمن الجوع المالي الحالي،،، اولادك ياوطن










