في عينيكِ يورقُ كلُّ فصلٍ ذابلٍ
ويعودُ قلبي طفلاً…
يعانقُ أُمنياتهُ الأولى،
أنتِ الربيعُ الدائمُ في عمري
إذا أقبلتِ…
تفتّحتْ في روحي حدائقُ الضوء،
وإذا ابتسمتِ…
غنّتْ على شفتيَّ عصافيرُ الحياة.
يا أجملَ نغمٍ يطربُ سمعي
حين يضيقُ العالمُ بي،
أهربُ إلى صوتكِ
فأجدُ الطمأنينةَ تسكنني
كأنّ قلبكِ وطنٌ
خُلِقتُ لأعودَ إليهِ كلَّ مساء.
أنتِ اللوحةُ الأروعُ في حياتي،
ألوانُها من دفءِ عينيكِ
وظلالُها من حنانِ يديكِ،
جمعتنا الأقدارُ
فصار العمرُ أقلَّ قسوة،
وصارت الأيامُ أكثرَ بهجةً
كلما سرنا سويةً تحت سماءِ الحب.
يا حبيبتي…
لو كان للحبِّ شكلٌ
لكان ملامحكِ،
ولو كان للعمرِ معنى
لكان وجودكِ بقربي،
فأنتِ الحكايةُ التي لا أملُّ تكرارها
وأنتِ القصيدةُ التي كلما قرأتُها
أحببتُ الحياةَ أكثر….
وأعدت كتابة قصائدي إليك
يا ربيع حياتي الأبدي.










