الساده المسؤولين والى كل من يعي الامر او يدركه أن المدن الجديدة ليست مباني فقط بل خدمات لوجيستيه للمقيمين فيها من صحة وتعليم وشبكة مواصلات وقانون يحمي من يخطئ .
في البدايه لا اريد ان اوجه الشكر الى كل مسؤول وهو يتحدث عن الانجازات التي يقوم بها وهو جالسا على كرسيه ويتحدث عن كلام في الهواء ولا احد يستوعب او يعي ما يقول كلام موجه للصحافه والاعلام وكلام مستهلك عن انجازات سيادته التي شقت الرياح مغيره مسار كوكب الارض …
دعونا نبدا من البدايه
قبل ان ابدا من البدايه اريد ان افهم وان استوعب ما معنى مدن الجيل الرابع معناها انها حلم حلمت قياده سياسيه بالانتقال الى عيشه افضل تليق بكل مصري على تلك الارض الكريمه وهذا أمر طبيعي في ظل قيادة تحلم بمصر جديدة مصر ٢٠٣٠ …
لكننا للاسف فوجئنا بالكابوس المزعج و المرهق لاننا قد اصبحنا نعيش كابوس ونحن مستيقظين.. للاسف الشديد نحن قد اصبحنا مدينه بلا ابواب مع انعدام ابسط مقومات الإنسانية …
..( زهراء اكتوبر الجديده)
هل يعقل أن مدينه بها ١٨٠٠ عمارة اربع قطاعات كل عمارة بها ٢٤ شقة مقدر لها ٢٥٠ الف نسمة أن تترك في العراء كالقشة في مهب الريح ..
اولا.
أن تحرق شقتان حيث قام السكان بالجهود الذاتية المعدومة بالإطفاء ولم يتحرك أحد صامتا وجهاز المدينه في الغيبوبة المعتادة وكان دوره اقتصر علي تغيير الانترلوك قبل انتهاء الميزانية ..
وكان ما حدث في أحد القري في دولة موزمبيق الصديقة فسلام علي النيام وهم واقفين …
ثانيا
مشكلة بين مدرسين فقام احداهم باستئجار بلطجيه ما تم التعدي على المدرس الاول في وسط الشارع هو وبناته ولو كان الطرف الذي احضر بلطجيه يعلم ان هناك قانون ما فعل ذلك لان من امن العقاب اساء الادب .. وناهيك عن عدد السرقات المنزليه يوميا وكل يوم يقوم سكان المدينة بالقبض علي سارقي الشقق المنزلية ..
وانا هنا لا اوجه اللوم الى قسم ثالث اكتوبر لان المسافه بيننا وبينهم بعيده جدا وانا على تمام الثقه انهم يقومون بدورهم في حفظ الامن قدر ما يستطيعون ولهم تواجد امني ملموس في ظل مدينة لها ظهير صحراوي .
والسادة مجلس الأمناء قاموا بتجهيز مبني مهول عند اول المدينة وقد حضرت بنفسي انتهاء التجهيزات ولكن متي يتم الافتتاح الرسمي… الله ورسوله أعلم .؟؟؟؟؟
ثالثا
مرض أحد اصدقائي في المدينة فاحتاج الي الذهاب لأحد العيادات الخاصة وقاموا بالاسعافات الاوليه التي لا تذكر وقام بدفع ١٢٠٠ جنيه أمام عيني في خلال ربع ساعة من الخدمة الطبية الا تستحق المدينة مستشفي مركزي ام ان هوس بناء المولات التجارية اهم من الخدمات الصحية للناس واين ذهبت الارض التي كانت مخصصة لبناء المستشفي المركزي للمدينة ….
في النهاية نحن بشر لنا ما لنا وعلينا ما علينا واقل كلمة تقال اتتم لستم في كمبوند لكننا بشر لكننا بشر ولنا الله ..
اعلامي وكاتب صحفي










