روضة الحاج تكتب .. سيِّدةُ الدهشةِ المُطلَقة!

ويُعجِبُني فيكِ
أنَّكِ
سيِّدةُ الدهشةِ المُطلَقة!

وأنَّكِ قادرةُ القلبِ
إذ كلَّما
أوثَقتْ خطوَكِ الحادثاتُ
تألّقتِ أبعدَ ممَّا يرونَ
عدوتِ عدوتِ
بأقدامِكِ المُوثَقة!

وأنَّكِ نقَّيتِ قاموسَ عزمكِ
من كلِّ (لن أستطيعَ)
و(كيفَ سيُمكنُني)
وانبريتِ
تحيكينَ بالصبرِ ثوبَ الثِقة!

وأنَّكِ رغمَ الجروحِ
ورغمَ القروحِ
التي وشَمَتْ كلَّ شبرٍ بروحِكِ
ما زلتِ تبتكرين المزيدَ
من الطُرقِ العذبةِ المونِقة!

وها أنتِ
رغمَ افتقارِك
تقتسمينَ مع العابرينَ
الحكاياتِ والشعرَ
والأملَ المُرتَجى
وتسيرينَ صوبَ صباحاتِك المُشرِقة!

ويُعجبُني فيكِ
هذا البهاءُ
وهذا الصفاءُ
وهذا النقاءُ
وأعجبُ
كيف تُرى فاضَ من هذه الروحِ
وهي اليتيمةُ
والمستهامةُ
والمُرهَقة!


شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. في ليلٍ يشبهُ عينيك

في ليلٍ يشبهُ عينيكيسحب وراءه كحل الأرقهادئ في خلوته كهدوء عواصفككئيب كالسرابكاد ينتحر كالمطرجمعت فتات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *