كلمة بسيطة نسمعها تتردد دائما خاصة فى هذه الايام التى انتشر فيها هجوم شرس على الدين الاسلامى الحنيف دين الدنيا والاخرة الدين الشامل الجامع لكل مجالات الحياة الدنيوية
كلمة العلمانية وهى تعنى فصل الدولة كحكومات ومؤسسات وسلطات عن السلطة الدينية هى حركة اجتماعية تشكل اتجاها فى الحياة يقوم على مبدء استبعاد الاعتبارات الدينية من السياسة وتاسيس نظام قيمى وسلوكى بعيدا عن الدين اى هى مذهب جديد وحركة فاسدة تهدف لفصل الدولة عن الدين والانكباب على الدنيا والانشغال بشهواتها وملذاتها والحكم بقوانيين وضعية لا تمت للدين بصلة فقالوا الدين لله وقد يصدق على العلمانى قول رسول الله صل الله عليه وسلم تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصه ان اعطى رضى وان لم يعط سخط تعس وانتكس
وقد دخل فى وصف العلمانى كل من عاب شئيا من تعاليم الاسلام قولا وفعلا فمن حكم القوانين والغى الاحكام الشرعية فهو علمانى ومن اباح المحرمات فهو علمانى ومن منع وانكر اقامة الحدود وان فيها بشاعة فقد دخل فى العلمانية وحكم الاسلام فى هؤلاء العلمانيين فى قول الله عز وجل افتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزى فى الحياة الدنيا
فالعلمانية تعتقد ان وظيفة الدين هى تنظيم العلاقة بين الفرد وخالقه اما بشان الدولة فلابد ان يكون تنظيمها الاجتماعى قائم على اساس انسانى بحت بعيدا عن الدين
وقد دخلت العلمانية الى مصر فى عهد الاحتلال الانجليزى عام 1882 وحاولوا اضعاف الوازع الدينى لدى المصريين وفى عام 1919 كان لمصر اول كيان سياسى علمانى يسمى الحزب العلمانى الذى تغير اسمه فيما بعد الى حزب الوفد المصرى حتى تم الغاؤه بعد ثورة 1952
العلمانية نظام حكم هدفه جمع الدنيا والتلذذ بشهواتها ولو محرمة وتعتقد ان الدين ما هو الا تنظيم علاقة كل فرد بخالقه فقط ولا دخل لتعاليم الدين فى نظام الحكم او تنظيم الدولة
فما هو موقف الاسلام من العلمانية فى المقال القادم باذن الله تعالى
مش كده ولا ايه










