وبعد..
اطمئن..
فتلك الأوجاع التي خلفتها في قلبي، ومضيت..
وأغمضت عنها عيناك الآثمتان حتى لا تراها..
ما زالت تشتعل في ضلوعي..
تنمو..
وتزدهر..
كالنار.. لا يوقف جوعَها هشيمُ العالم..
ولا يشبعُها كل ما في الدنيا من يباس..
ما زالت تكبر..
تكبر..
كصرخة مدوية..
لا يعرف المدى كيف يجابهُ صداها..
ذلك الذي يشق منتهى ما قد يعجز السمع عن الوصول إليه..
لم أكن أعترض..
أنا فقط أردت أن أقول صمتا..
هنا جُرح.. وآاااه مما في ذلك الـــ( هنــا)..
خُتم به على قلب-ما زال رغم الأسى-يتناول قسوتك..
كفرض لا يقبل التأخير..
فهل رأيت أكثر من ذلك نبلا..
أن أتجرعك مرا.. بلا مواساة..
بلا طبطبة..
وبلا ضرورة أيضا..
ثم أنزفك.. خيبة خيبة..
على سبيل القربى..
انتهى..









