البلطجة اصبحت حديث الساعة وكل ساعة وكانها اصبحت ظاهرة عامة تشمل كل الشعب للاسف البلطجة انواع واصناف تختلف باختلاف قصدها وغايتها وهدفها فهناك البلطجة العلمية وتنتشر فى المدارس من الابتدائى حتى الجامعات فى الامتحانات وغيرها بلطجة ومطاوى وسنج ولا حياة لمن تنادى حتى شكلوا بين الطلاب فصائل واقسام تتحارب وتتقاتل وتمتد الى شوارع السناتر اساس واصل البلطجة العلمية والكل يقف عاجزا لا اولياء امور ولا ادارات مدارس ولا شرطة تتدخل لعلاج المشكلة اذن نحن من صنعنا البلطجة التعليمية
بلطجة التليفونات المحمولة وحدث ولا حرج معاكسات تسجيلات تدخلات رسالات تصوير لقاءات واخرها الغش فى الامتحانات دون تدخل من اى حد الاباء اشتروا لاولادهم موبايلات للاستخدامات بلا حساب ولا ضوابط ولا اخلاق فصارت البلطجة التليفونية من ابضع صور البلطجة واخطرها ونحن من صنعناها ايضا
بلطجة المخدرات والادمان والتدخين على كل المستويات البنات قبل البنين للاسف وفى كل مكان بلا اى حياء او خجل او سؤال من الاب للابناء ولا رقابة سابقة او لاحقة بل نتستر على هذا النوع من البلطجة حتى تفشى وانتشر خوفا من الفضيحة والعار ونحن ايضا من صنع بلطجية المخدرات والادمان نحن من يتستر على تجار الصنف ويحميهم من الشرطة ولا يكلف نفسة حتى الابلاغ عنهم لانهم ابنائ قريتة جيرانه اصحابة اهلة ولا عزاء للبلطجة وتاثيرها المدمر على صحة اولادنا
بلطجة الشوارع حدث ولا حرج من كل نوع تجد بين سواقى التكاتك او البائعين فى الاسواق او المتحرشين بالمارة او حتى من يطالب بحقه فى اى شئ تكون البلطجة بكل قذاؤتها ووحشيتها جزاء لمن يتكلم او يناقش او يفاصل
البلطجة مش نخنوخ وامثالة ابدا البلطجة اصبحت اشمل واعم واخطر تجتاح المجتمع المصرى ككل للاسف ولا وازع من دين ولا تاثير لتربية واخلاق ولا تحكيم لضمير قد مات ونعود جميعا ونحمل الدولة مسئولية انتشار البلطجة وكانها المسئولة الوحيدة وكلنا ابريائ ياسادة يامجتمع مسلم نحن جميعا مسئولين مذنبين نجرم فى ابسط حقوقنا ونساند البلطجى ونتستر عليه مهما كان اسمة او نوعة او صفته نحن من نصنع الجريمة ثم نكتب عنها ونتفاخر بما نكتب ونترك الحلول والمفروض والواجب
كلنا مذنبين كلنا مسئولين كلنا سنحاسب امام الله فقال رسول الله صل الله عليه وسلم لا يحل لمسلم ان يروع مسلما ونحن تركنا الحبل على الغارب وربنا يسترها علينا
مش كده ولا ايه








