معروف ومعلوم لدينا ان من يتطاول او يعتدى على الرؤساء او الوزراء او المسئولين بل من يتجراء ويعتدى بالقول او الفعل على قواتنا المسلحة او الشرطة الباسلة يعرض نفسة لمخاطر المسائلة الجسيمة التى قد تصل الى حد ان نقول هيروح وراء الشمس ومحدش هيعرف عنه اى حاجة وده طبيعى جدا ان يحاسب من يخطئ طالما قد تجاوز حدود النقد الايجابى وعدم التعريض والادعاء بالاباطل
ولكن للاسف الامر يختلف حينما يتعرض الله عز وجل ورسوله الكريم صل الله عليه وسلم للاعتداء او الاهانات او قدتصل الى حد السب وهو يشمل كل فعل او قول يخالف الشريعة الاسلامية ويهدف الى الصد عن سبيل الله فمحاربه الله ورسوله تتمثل فى فعل كل ما يعصيه ومخالف للشريعة وقطع الطرق والسرقة بالاكراه وظلم الناس الذى استشرى وشاع واشاعة الفواحش والتطاول بالاقوال على الذات الالهية والنبوية للاسف الشديد الاستهزاء بالدين وتعاليمة ومحاولات البعض لتقنين وتغيير امور دينية بعيدا عن مقاصدها الشرعية وقواعدها العلمية المحددة لخدمة مصالح شخصية او سياسية او ايدلوجية وكذلك التعدى على الذات الالهية باصدار فتاوى معلبة مفصلة تفصيلا لارضاء حكام او انظمة سياسية واستخدام شعارات دينية حماسية للوصول للسلطة او تبرير العنف او تمرير مواقف معينة كما فعل الاخوان المتاسلمين من قبل
ومن اخطر الامور مايسموه بالليبرالية الدينية وتعنى تمييع وتغيير الثوابت الدينية بحجة التغيير والتجديد ومواكبة العصر واستخدام الدين بصورة خاطئة فى قطاع الاقتصاد والمعاملات
كلها انواع من الاعتداء على الله عز وجل ورسوله الكريم فى صور مختلفة بقصد او دون قصد لكنها تمر مرور الكرام فلا حساب ولا عقاب ولا تنفيذ حدود الله لردع كل من تسول له نفسة التعدى على الله ورسولة وهو من قال عز وجل انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض
زمان فى بداية الدعوة قال الله عز وجل وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه لعلكم تغلبون وكان هذا منهج كفار قريش ولكن الدين انتشر وملاء الدنيا بنور الاسلام وفى هذه الايام يخرجوا علينا بمنهج التحديث والتطوير والتقنين مخالفين شرع الله ومعتدين على الله ورسولة ونسوا ان الله عز وجل قال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وهو تعهد الهى مطلق بحفظ القران والسنة من التحريف والتبديل والزيادة او النقصان او التقنين ليبقى منهجا وحجة الى يوم القيامة دون الحاجة الى مسئولين يحاسبون من يعتدى على الله والرسول
مش كده ولا ايه










