أثرت على نفسي ان أرسل تعريفا للصحفي قاصدا بهذا التعريف مجتمعى الصغير الذى اعيش بينه الذى مازال ينقصه الكثير عن ماهية الصحفي لذااقول لهم بداية ان حياة الصحفي مختلفة.. فالصحفي بالفعل لا ينظر الى الاشياء نظرة عادية تقليدية لكن نظرته دائما ترتبط بمعاني الاشياء التى هى عبارة عن مشاهدات وملاحظات وتجارب..الصحفي هوالذى يقضى عمره بين الاخبار والأحداث والتحقيقات والقصص والحكايات والمعلومات وهو من يحمل الهموم ويوثق حكاياتهم.. ينقب ويكشف دائما..لذا لابد ان يعرف الجميع انه كنز يتحرك بينهم مملوء بذخائر المعرفة والخبرةالحياتيةالمتعددة الجوانب.. الصحفي هو الوحيد الذى يعلم ان ماكتبه بقلمه ويعلم ماتم له من الاستجابه من صانع القرار ويعلم ماضاع مما كتبه سدى..الصحفي اذا نظر الى جدران أى مبنى فهو معنيا بما هو داخل هذه الجدران وما خلفها وما بداخلها وما تحتها هكذا يكون الصحفي وان بدا صامتا لايكتب ولا يتكلم فهو يختزن في ذاكرته ويخرجه عند اللزوم. ربما لا يتعود المجتمع على احتواء الصحفي وإنما هو الذى يملك القدرة على احتوائهم.. الصحفي يمكن ان يتقمص وجوه ووشوش متعددة ولا يشعر به من يتعامل معه والاجادة هنا في تقمص هذه الوجوه لكى ينتج محتوى أعمق وأصدق يظهر عندما يكتب او يتكلم…والصحفي غالبا يكتب ويسطر وقد لايهتم بالاطار البروتوكولي لانه لايعنيه سوى المعلومة…الصحفي هو الميدان هوالزرع هو البستان هو الشوك احيانا هوالكشاف هو المصباح هو من يلقي الكرسي في الكلوب احيانا..هوالحميد وهو الخبيث وهو الطيب هو المبدع هو الفنان هو الكشكول الذى يجمع عدد من الكراسات التى تحتوى على خطوط وسطوروتدوينات مختلفة هو صاحب الزى الشيك ورأسه برأس من يحاوره وان كان أكبر مسئول وهو من يجبر المسئول على اجابته..الصحفي هو الذى يجلس على المصطبة ويجلس على المنصة ويمشى على جسور الغيطان ويبيت في الشوارع ويبيت في الفنادق “وكفي” لكى يعلم المجتمع من هو الصحفي ويفرقون بينه وبين من يشخبط على فيس بوك..الصحفي هو من يصنع الفارق في المعرفة والمعلومة.. افيقوا يرحمكم الله…









