كتب عادل احمد
عقدت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد، أعمال الدورة الـ111 للجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة، وذلك برئاسة السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، وبحضور الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير فائد مصطفى.
وضم وفد فلسطين في الاجتماع المستشار أول د. رزق الزعانين، وسكرتير أول ريهام البرغوثي ، وسكرتير ثالث علا عامر، وسكرتير ثالث علاء شرباتي، و د. فادي كساب، ومن دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير محمد أبو معيلق، وهناء عاشور، ومنى عبد الله.
وقد أكد السفير مهند العكلوك – المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، في كلمته خلال ترأسه هذا الاجتماع على أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي الممنهج وواسع النطاق للتعليم في فلسطين، هو جزء لا يتجزأ من العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني، ومن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والفصل العنصري، التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، حيث تتبع سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسات وخطط وممارسات تهدف إلى تقويض العملية التعليمية الفلسطينية وتشويهها وتزوير وأسرلة مناهجها، وتشمل هذه السياسات والممارسات العدوانية القتل والاعتقال والحصار وتدمير المدارس والجامعات والخدمات التعليمية، وفرض القيود على حركة الطلاب والمعلمين
أشار العكلوك، خلال كلمته، أن تقارير اليونيسف والأمم المتحدة قد وثقت انهياراً غير مسبوق في قطاع التعليم الفلسطيني في قطاع غزة بسبب جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، حيث حُرم أكثر من 625000 طالب وأكثر من 22500 معلم، من حقهم في التعليم والتعلم للعام الدراسي الثالث على التوالي، كما شملت الجرائم الإسرائيلية تدمير البنية التحتية التعليمية، واستهداف المنشآت، وقد أكدت تقارير اليونيسف أن حوالي 85% من المدارس قد تعرضت للتدمير أو أصبحت غير صالحة للاستخدام، مما يهدد مستقبل جيل كامل، ويعرض أبناء هذا الجيل للضياع
وذكر أن عدد الطلاب الذين استشهدوا جراء جريمة الإبادة الجماعية التي تركبها قات الاحتلال الاسرائيلي حتى اليوم 20647 طالباً وطالبة، منهم 19229 من طلبة مدارس و1418 من طلبة الجامعات، وبلغ عدد شهداء الكوادر التعليمية ما يزيد على 1400، بالإضافة إلى عشرات آلاف الجرحى.
وأشار أن العدوان الإسرائيلي استهدف أكثر من 500 مدرسة وجامعة: منهم 179 مدرسة حكومية تم تدميرها بشكل كامل، فيما أخرجت 118 مدرسة عن العمل، إضافة إلى أكثر من 105 مدرسة من مدارس وكالة الأونروا تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي، كما تم تدمير أكثر من 63 مبنى تابعاً للجامعات بشكل كامل.
وبين إننا اليوم أمام مسئولية كبيرة تتمثل في العمل على إنشاء مدارس بديلة وآمنة في المخيمات، وتوفير غرف صفية متنقلة وبنى تحتية مرنة، ودعم المعلمين والطلبة بوسائل الحماية والدعم النفسي والاجتماعي.
وأشار إلى ضرورة أن يكون هذا الجهد عربياً ودولياً مشتركاً، وأن تتصدره المنظمات الدولية كاليونسكو واليونيسف لضمان استدامة العملية التعليمية
كما أوضح أن 806 آلاف طفل في الضفة الغربية المحتلة والقدس، يتعرضون لانتهاكات ممنهجة بحقهم في التعليم، حيث أصبح الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة رحلة مليئة بالخوف والخطر، الذي قد يؤدي بالطالب أو المعلم إلى الاستشهاد أو الإصابة أو الاعتقال.
وقد طالب السفير العكلوك بضرورة تكثيف الجهود لحماية مدارس القدس وضمان استمرارها في أداء رسالتها التربوية رغم كافة محاولات التضييق والإغلاق، مؤكدا أن دعم التعليم في القدس هو دعم للهوية الوطنية الفلسطينية.
كما طالب بدعم خطة طوارئ لضمان استمرار العملية التعليمية وتوفير بدائل لوجستية وإسناد مالي عاجل، داعيا إلى تحرك عربي جماعي لدعم التعليم الفلسطيني على كافة المستويات وضرورة الضغط على المؤسسات الدولية لحماية ولاية وكالة “أونروا” وضمان استمرار خدماتها التعليمية، بالإضافة إلى إدراج قضايا التعليم الفلسطيني في جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية ذات الصلة.
كذلك، طالب السفير العكلوك بإدراج قضية التعليم الفلسطيني واحتياجاته على أجندة القمة العربية المقبلة والاجتماع المقبل لوزراء التربية والتعليم العرب، وضرورة تبني برامج عربية مشتركة للتعامل مع الفاقد التعليمي وتوجيه برامج خاصة بإسناد التعليم في القدس، وحق مدارس القدس في بناء مرافق، ووصول معلميها إليها، في ظل حالات المنع للمعلمين والمعلمات.
وأكد على ضرورة إشراك مدارس القدس في برامج توأمة وتقديم دعم خاص لها وتنفيذ حملات تضامن مع المعلم الفلسطيني، بالإضافة إلى توجيه وسائل الإعلام العربية لتسليط الضوء على الكارثة التي لحقت بالتعليم في غزة.
ودعا إلى تنظيم مؤتمر عربي حول التعليم في القدس ورصد الإمكانيات والفرص لإسناده وتوفير إطار لتبادل الخبرات العربية في المجالين التربوي والتعليمي، وتعزيز تبادل الخبرات، مشددا على التعليم في فلسطين ليس مجرد خدمة اجتماعية، بل هو معركة وجودية للحفاظ على الهوية والذاكرة الوطنية.
في نهاية كلمته أكد على أهمية تبني التوصيات المطوحة على اجتماع اللجنة بما يشمل تقديم الدعم لقطاع التعليم في فلسطين ، إبراز حجم الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية التي ترتكب بحق الطلاب المعلمين القيد التحديات التي يواجهها قطاع التعليم في الأرض الفلسطينية المحتلة .
وفيما يلي النص الكامل لكلمة السفير العكلوك أمام الاجتماع؛
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسعدني أن أنقل إليكم تحيات حكومة دولة فلسطين، ومعالي وزير التربية والتعليم، وأن أعبر عن تقديرنا العميق لجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والدول الأعضاء والمنظمات العربية الحاضرة ووكالة الأونروا، في دعم قضايا التعليم الفلسطيني، وإسناد حق أبنائنا في التعلم في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها شعبنا تحت الاحتلال الاسرائيلي غير القانوني، وجرائمه وسياساته العدوانية.
إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي الممنهج وواسع النطاق للتعليم في فلسطين، هو جزء لا يتجزأ من العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني، ومن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والفصل العنصري، التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، حيث تتبع سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسات وخططوممارسات تهدف إلى تقويض العملية التعليمية الفلسطينية وتشويهها وتزوير وأسرلة مناهجها، وتشمل هذه السياسات والممارسات العدوانية القتل والاعتقال والحصار وتدمير المدارس والجامعات والخدمات التعليمية، وفرض القيود على حركة الطلاب والمعلمين.
وثقت تقارير اليونيسف والأمم المتحدة انهياراً غير مسبوق في قطاع التعليم الفلسطيني في قطاع غزةبسبب جريمة الإبادة الجماعية التي تربتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطينيي، حيث حُرم أكثر من 625000 طالب وأكثر من 22500 معلم، من حقهم في التعليم والتعلم للعام الدراسي الثالث على التوالي. وشملت الجرائم الإسرائيلية تدمير البنية التحتية التعليمية، واستهداف المنشآت، وقد أكدت تقارير اليونيسف أن حوالي 85% من المدارس قد تعرضت للتدمير أو أصبحت غير صالحة للاستخدام، مما يهدد مستقبل جيل كامل، ويعرض أبناء هذا الجيل للضياع.
وقد بلغ عدد الطلاب الشهداء حتى اليوم 20647 طالباً وطالبة، منهم 19229 طلبة مدارس و1418 طلبة جامعات، وبلغ عدد شهداء الكوادر التعليمية ما يزيد عن 1400، بالإضافة إلى عشرات آلاف الجرحى. واستهدف العدوان الإسرائيلي أكثر من 500 مدرسة وجامعة:179 مدرسة حكومية تم تدميرها بشكل كامل، وأخرجت118 مدرسة عن العمل، إضافة إلى أكثر من 100 مدرسة من مدارس وكالة الأونروا تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي، كما تم تدمير أكثر من 63 مبنى تابعاً للجامعات بشكل كامل.
ونحن اليوم أمام مسؤولية كبيرة تتمثل في العمل على إنشاء مدارس بديلة وآمنة في المخيمات، وتوفير غرف صفية متنقلة وبنى تحتية مرنة،ودعم المعلمين والطلبة بوسائل الحماية والدعم النفسي والاجتماعي. ونؤكد على ضرورة أن يكون هذا الجهد عربياً ودولياً مشتركاً، وأن تتصدره المنظمات الدولية كاليونسكو واليونيسف لضمان استدامة العملية التعليمية.
ومن جهة أخرى فإن 806 ألف طفل في الضفة الغربية المحتلة والقدس، يتعرضون لانتهاكات ممنهجة لحقهم في التعليم.
حيث أصبح الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة رحلة مليئة بالخوف والخطر، الذي قد يؤدي بالطالب أو المعلم إلىالاستشهادأو الإصابة أو الاعتقال. المدارس، التي ينبغي أن تكون أماكن آمنة ومستقرة، أصبحت بشكل متزايد مواقع للرعب.
كما أن تقييد حرية وصول الطلاب الى مدارسهم وجامعاتهم في إطار نظام الفصل العنصري الذي فرضته إسرائيل على الشعب الفلسطيني، جعل من الوصل إلى مراكز التعليم رحلة معاناة.
حيث تشير البيانات الموثقة من أجهزة الأمم المتحدة إلى أن الواقع التعليمي في الضفة الغربية والقدس يتسم بتحديات غير مسبوقة، مع وجودأكثر من 1100 عائق حركة في الضفة الغربية ما بين حاجز ثابت وحاجز مؤقت وبوابات حديدية وإغلاقات للطرق. وفي شمال الضفة الغربية.
ويوجد اليوم في سجون الاحتلال الإسرائيلي ما يقارب 360 طفلاً فلسطينياً، وقد أشار تقرير اليونيسف إلى أن أكثر من نصف هؤلاء الأطفال محتجزون إدارياً دون توجيه تهم رسمية أو الوصول المنتظم لمحامٍ.
كما تعاني العملية التعليمية نتيجة لسرقة إسرائيل لأكثر من 5 مليار دولار من أموال الضرائب والجمارك الفلسطينية، المعروفة بأموال المقاصة، مما أدى إلى عدم قدرة الحكومة الفلسطينية على دفع رواتب موظفيها، بما في ذلك رواتب المعلمين ودعم المدارس والجامعات.
أسرلة التعليم في مدينة القدس.
يمثل قطاع التعليم في مدينة القدس المحتلة الجبهة الأكثر تعقيدًا وحساسية في صراع الهوية والسيادة، حيث تستهدف إسرائيل بشكل ممنهج تفكيك المرتكزات التعليمية الفلسطينية، وضرب وإغلاق وهدم المؤسسات والمدارس والمكتبات الفلسطينية والدولية العاملة في المدينة، بما فيها محاربة وكالة الأونروا وهدم وإغلاق مقارها ومدارسها.
وتهدف السياسة العدوانية الإسرائيلية تجاه قطاع التعليم في مدينة القدس إلى تفكيك التعليم الفلسطيني، وإحلال التعليم الإسرائيلي مكانه، وقد انتقلت هذه السياسة العدوانية من التضييق الإداري والمالي على المدارس الفلسطينية، إلى تبني كنيست الاحتلال الإسرائيلي لتشريعات عنصرية لتقويض التعليم الفلسطيني في المدينة، في إطار هجوم إسرائيلي شامل يستهدف المدارس، والمعلمين، والمناهج، والمؤسسات الدولية، وصولًا إلى البيئة النفسية والاجتماعية للطلبة، حيث تسعى حكومة وبلدية الاحتلال إلى تحويل المنهاج الفلسطيني من أداة لبناء الهوية إلى مادة مشوهة تفرغ الطالب من تاريخه ووعيه.وتشمل هذه السياسة تحريف المناهج أو فرض المنهاج الإسرائيلي عليها بشكل كامل.
تشير مراجعات ودراسات مقارنة إلى حذف متعمد لمضامين أساسية، أبرزها دروس النكبة عام 1948، واستبدال اسم فلسطين بإسرائيل في الخرائط، وحذف الرموز الوطنية، وتحريف مواد التربية الإسلامية والتاريخ والجغرافية، وتسعى إلى طمس الهوية والثقافة العربية، والأسماء العربية للمـدن، والمناطق، والقـرى، واستبدالها بأسماء عبرية سعياً لتشويه الحقائق والتاريخ، وحذف نصوص تؤكد وجود حضارة إنسانية في فلسطين منذ 12 ألف عام بهدف تعزيز السردية الصهيونية: أرض بلا شعب لشعب بلا أرض. بالإضافة إلى إزالة صور العلم الفلسطيني، والرموز والقصائد الوطنية الفلسطينية.
وبناء على ذلك فإن دعم التعليم في القدس هو دعم للهوية الوطنية الفلسطينية، ونطالب المجلس بتكثيف الجهود لحماية مدارس القدس، وضمان استمرارها في أداء رسالتها التربوية رغم كل محاولات التضييق والإغلاق.
دحض اتهام الفلسطينيين بالتحريض من خلال مناهج التعليم، التحريض في مناهج التعليم الاسرائيلية.
نؤكد أن الاتهامات السياسية الموجّهة إلى المناهج الدراسية الفلسطينية بما فيها مناهج الأونروا بزعم أنها تحض على الكراهية هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة، وتتعارض مع ما أكدته اللجنة الدولية للقضاء على التمييز العنصري في توصيتها العامة رقم (35)، والتي تنص على أن سرد الوقائع التاريخية لا يُعدّ بأي حال من الأحوال خطاب كراهية، ولا يشكّل انتهاكاً للمعايير والمبادئ الدولية. وعليه، فإن مناهج الأونروا التي تلتزم بالسرد الموضوعي للحقائق التاريخية لا يمكن تصنيفها ضمن أي شكل من أشكال خطاب الكراهية، خلافاً لما تروّجه الرواية الإسرائيلية لأهداف سياسية بحتة.
وفي المقابل، توضح اللجنة الدولية للقضاء على التمييز العنصري، أن الإنكار العلني لجرائم الإبادة الجماعية أو الجرائم الوحشية، أو محاولة تبريرها، يُعدّ شكلاً من أشكال التحريض على الكراهية والعنف، وهو ما يمارسه قادة ووزراء الاحتلال الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، فإننا نلفت انتباه المجتمع الدول ومؤسساته المعنية بالتعليم، إلى أن مناهج التعليم الإسرائيلية، مليئة بالمواد العنصرية والتحريض والكراهية.
بما يشمل تبرير قتل وتهجير الشعب الفلسطيني: حيث ترتكز الدعاية الصهيونية عموماً على اعتبار أنّ أيّ سياسات أو إجراءات ضد الشعب الفلسطيني مبررة في سياق انكار وجود الفلسطيني، وادعاء احتكار الأرض لليهود فقط وفق الرؤية التوراتية.
كما يتم تنظيم زيارات سنوية من قبل المدارس إلى المتاحف التي تُجسد ما يُدعى من “بطولات” مزعومة للمنظمات الصهيونية الإرهابية ضد الفلسطينيين.
-العنصرية ضد العربي والفلسطيني: العربي انسان من درجة متدنية، والفلسطيني مخلوق بدائي ومتخلف بالمقارنة مع اليهودي صاحب الحضارة، الذي ينتمي للغرب وحضارته، والفكرة اليهودية قائمة على أنّ اليهودي شخصية مميزة تتفوق على غيرها، ولا يُمكن لها أن تكون مُدمجة في أيّ من المجتمعات غير اليهودية لا بل يجب أن تستمر بالتمايز عن الغير، أو الأغيار كما يحلو لهم تسمية كلّ من هو ليس يهودي.
-بناء الهيكل وطمس الهوية الفلسطينية-الإسلامية: ترتكز المناهج التعليمية في إسرائيل على نفي القومية العربية الفلسطينية، ومحاولة طمس كل المعالم الفلسطينية والإسلامية فيها، فإلى جانب العمل على الأرض من خلال ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من تغيير للمعالم والأسماء، وحفريات متواصلة تحت المسجد الأقصى فإنّ المؤسسة التعليمية تُحرّض على كلّ القيم الفلسطينية وتنفي وجودها، وتزرع في الأجيال المتعاقبة كلّ الأفكار التي من شأنها الدفع باتجاه تجسيد الفكرة الصهيونية والدينية على أرض فلسطين.حيث تتضمن المناهج التعليمية الدينية والتاريخية المقررة للمراحل المختلفة صورة للمرحلة النهائية لبناء “الهيكل” مكان المسجد الأقصى.
-المجازر ضد الفلسطينيين وسياسة التهجير:تشرعن المناهج الدراسية الإسرائيلية المجازر والقتل بحق الفلسطينيين، كونها نقطة انطلاق نحو تحقيق أهداف الحركة الصهيونية.تمتلئ الكتب الدراسية الإسرائيلية بالتحريض على القتل ويربط التعليم المنهجي في اسرائيل قتل الآخر بالنصوص الدينية، والأمثلة التاريخية، وفتاوى الحاخامات، حتى تحول القتل إلى عبادة، إضافة إلى المحافظة على روح الكراهية اليهودية للأمم والمجتمعات الأخرى، ويزداد هذا التحريض الممنهج في المنظومة التعليمية مع سيطرة اليمين الحاكم في إسرائيل.
السيدات والسادة،
إن التعليم في فلسطين ليس مجرد خدمة اجتماعية، بل هو معركة وجودية للحفاظ على الهوية والذاكرة الوطنية. وبناء على ذلك فإننا ندعو إلى:
- تحرك عربي جماعي لدعم التعليم الفلسطيني على كل المستويات،
- الضغط على المؤسسات الدولية لحماية ولاية الأونروا وضمان استمرار خدماتها التعليمية،
- إدراج قضايا التعليم الفلسطيني في جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية ذات الصلة.
- إدراج قضية التعليم الفلسطيني واحتياجاته على أجندة القمة العربية المقبلة، والاجتماع المقبل لوزراء التربية والتعليم العرب.
- تبني برامج عربية مشتركة للتعامل مع الفاقد التعليمي
- توجيه برامج خاصة بإسناد التعليم في القدس، وحق مدارس القدس في بناء مرافق، ووصول معلميها لها في ظل حالات المنع للمعلمين والمعلمات.
- إشراك مدارس القدس في برامج توأمة وتقديم دعم خاص لها.
- تنفيذ حملات تضامن مع المعلم الفلسطيني الذي يعاني من مشكلة الرواتب المنقوصة.
- توجيه وسائل الإعلام العربية لتسليط الضوء على الكارثة التي لحقت بالتعليم في غزة.
- الدعوة لتنظيم مؤتمر عربي حول التعليم في القدس ورصد الإمكانيات والفرص لإسناده.
- توفير إطار لتبادل الخبرات العربية في المجالين التربوي والتعليمي، وتعزيز تبادل الخبرات.
شكراً لحسن الاستماع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،










