**للاسف مازال هناك مجموعات او كتائب على وسائل التواصل تحاصرك عندما تتكلم بأيجابية عن الدولة اوعندما تفرح بإنجاز او افتتاح مشروع كبير او عندما ننجح في مواجهة تحدى معين.. نرى في عيون هذه الكتائب مواجهة عنيفة لما نكتبه ويطلقون علينا مطبلاتية احيانا او يطلقون علينا اننا مستفيدين من الدولة ويتجاوزون في اوصافهم لمن يتكلم عن الدولة بشكل إيجابي وحقيقي بأنهم “معرضين”..اصيب بالخيبه لقناعتهم وعدم ازاحتهم عن هذه الافكار وبات كره الدولة لديهم عقيدة لاتقبل الزحزحة ولايمكن ان تكون فكرة التوازن عندهم مبدأ حياة بمعنى انهم يروننا ننتقد بموضوعية احياننا كثيرة ونضع الحلول فنجدهم للاسف لايؤمنون بهذا المنطق لانهم لايحبون الا عقيدة الهدم والكره والاحباط والتشويه للدولة وانجازاتهاونجاحهافي اى مشروع او تحدى الم يرون رؤى العين مشروع الدلتا الجديدة الم يرون الاف الطرق الم يرون المدن الجديدة التى تجذب الاستثمار الداخلى والخارجى الم يرون الدول الكبرى وهى تهرول للاستثمار في مصر..و..و..و من المشروعات التى اوقفت مصر على ارجلها من جديد الم يرون جيش مصروتسليحه وقوته..فكرة كتابة هذه الملاحظة جائت عندما رصدت الزميل احمد موسى قي بث مباشر عقب فوز مصر على نيوزلاندا في كأس العالم ٣/١ يعلق فرحا يقول مصر مصر فلاحظت التعليقات على هذا الفيديو سلبية لدرجة مخيفة.. المعلقون السلبيون نسوا وتناسوا فرحة المصريين بهذا الفوز وتباروا في توجيه الشتائم لأحمد موسى ومصر تعليقا على تعبيره بالفرح للإنجاز الرياضى ..حزنت على هذه الفئات التى مازالت تصدر الاحباط ولا تصدرالفرحة لاى انجاز مصرى في اى مجال من المجالات .ياايها المحبطون نعم هناك نجاحات ونعم هناك اخفاقات لماذا لاتقولوا هذا نجاح وهذا اخفاق هل لانكم لاتعرفون سوى الاخفاق ولاتدرون ان وسائل التواصل يتم رصدها من منظمات اجنية معادية تشبهكم تماما في عداوة دولتكم ويكتبون تقارير تهدف لهدم الدولة ..انتم من يتكلم دائما عن غياب الحقائق فلماذا لاتذكروها وهى أمامكم وتزيفون الواقع الناجح الى زيف الهدم والاحباط واصبحتم انتم من يعلن الزيف والكذب وغياب الحقائق ..كفى دأبكم على تشويه بلدكم وتكلموا الحقيقة كما هى وتكلموا عن الاخفاق بشكل متوازن لكى بصدقكم الناس ولا من تفقدوا ما تبقي لكم بين الناس اذا كان في اعماركم بقية..










