ناجح إبراهيم عضو الجماعة الإسلامية منذ عام 1974 والذي اتهم بالتخطيط لاغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.. والمسجل على قوائم الإرهاب .. ناجح إبراهيم هذا هو نفسه الذي دعاه الرئيس الإخواني السابق محمد مرسي لحضور احتفالات انتصارات أكتوبر .. يجيء اليوم ليقول إن حكم الإخوان الإرهابيين كان لابد أن يسقط لأسباب عدة وأهمها أنهم حكموا البلاد بمنطق العصابة الذي أمضى أعضاؤها حياتهم كلها في السجون وعندما قفزوا لمقاعد الحكم في غفلة من الزمن لم يكن هناك ما يشغلهم سوى الانتقام من الذين سبق أن ضربوهم وأساءوا معاملتهم داخل السجون وخارجها .. ثم ..ثم.. يقول ناجح إبراهيم حول شعارهم: الشرعية أو الدماء يعد من أهم الأسباب التي أودت بهم إلى أسفل سافلين ..
كم سمعنا محمد مرسي وهو يكرر مرات ومرات بأن الشرعية بديلها حياتي وبالفعل ترك الحبل على الغارب ليتبارى مؤيدوه لكي يسفكوا دماء المصريين على أبواب مقر الحكم في الاتحادية وهم الذين ذهبوا إليه يشكون أو يتوجعون أو يتألمون.
أيضا.. هم الذين حاصروا المحكمة الدستورية العليا ومدينة الإنتاج الإعلامي ومقر الإذاعة والتليفزيون ..و.. فيشعلون النار ولا يطفئونها والذين يستخدمون المدافع الرشاشة والمسدسات لحصد الأرواح دون حساب وكأن الناس عندهم مجرد صراصير أو جرذان أضرارها أكثر من نفعها.
***
على الجانب المقابل فإن ثروت الخرباوي أشهر المنشقين عن جماعة الإخوان سبق أن ذكر صراحة أن أمينهم العام حسن البنا قد لقي حتفه على أيادي أعضائها أنفسهم فماذا بعد؟!
***
استنادا إلى كل تلك الحقائق فقد كان لزاما على المصريين أن ينيبوا عنهم ابنا بارا من أبنائهم لإسقاط هذا الحكم الإرهابي اللعين فليس معقولا أن ينام الناس ويستيقظوا على تفجيرات القنابل ودوي أصوات المتظاهرين الذين لم يكونوا يعرفون لمصلحة من يأتي تظاهرهم ومن الذي يحرك مسيراتهم ضد الشرعية الزائفة.
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن ما حدث في إيران بعد تشييع جنازة مرشدهم الأعلى على خامنئي يؤكد أنهم يعبدون أشخاصا تأتي مرجعيتهم من أئمة قدماء وأصحاب عباءات سوداء سابقين أو حاليين مما يجعل من الحكم القائم بمثابة أحجار أسمنتية ليس فيها عقل أو منطق أو قدرة على التحرر من قيود أو تبعات فماذا كانت النتيجة؟
ها هم الآن يلفون ويدورون ويقولون الشيء ونقيضه في آن واحد والجماهير لا يعرفون إلى أين هم سائرون!
***
و..و..شكرا










