جماهير مصر تستحق الحقيقة، والفيفا والاتحاد المصري كلاهما مطالبان بالإجابة عن لماذا بيعت اغلب تذاكر المباراة لمشجعي الارجنتين؟؟
في ظل الشبهات المصاحبة لمباراة مصر والأرجنتين، ومع فتح تحقيقات من جهات أمريكية، منها الـFBI، بشأن شبهات مرتبطة بالجانب الأرجنتيني، لا يجب أن يقتصر النقاش على التحكيم فقط، بل يجب أن يمتد أيضا إلى ملف التذاكر وتوزيعها.
حضرت المباراة، وكنت مقيما في فندق Grand Hyatt، وهو الفندق الذي كان يقيم فيه المنتخب المصري. ومن واقع ما شاهدته داخل الملعب، أكثر من 95% من الحضور كانوا من مشجعي الأرجنتين، وده مختلف تماما عن مباريات مصر السابقة في البطولة.
حضور الجماهير عنصر أساسي وله تأثير مباشر على اللاعبين وأجواء المباراة. ومن حق منتخب مصر أن يحظى بدعم جماهيره بصورة عادلة.
شاهدت بنفسي، داخل الفندق، استمرار بيع التذاكر حتى ساعات متأخرة من ليلة المباراة بواسطة أعضاء من الاتحاد المصري لكرة القدم بشكل غير مفهوم ، في الوقت الذي كان فيه عدد كبير من الجماهير المصرية يبحث عن تذاكر ولم يتمكن من الحصول عليها.
لذلك فإن المسؤولية لا تقع على جهة واحدة فقط. الفيفا مطالبة بتوضيح آلية توزيع التذاكر، والاتحاد المصري مطالب أيضا بالرد على أسئلة واضحة:
كم تذكرة خصصتها الفيفا لمباراة مصر والأرجنتين؟ كم تذكرة استلمها الاتحاد المصري؟ كيف تم توزيع هذه التذاكر؟ كم تذكرة وصلت فعليا إلى الجماهير المصرية؟
ولماذا كان هناك بيع للتذاكر داخل فندق إقامة المنتخب حتى ساعات متأخرة من ليلة المباراة؟
هذه ليست اتهامات مسبقة، لكنها أسئلة مشروعة من مشجع حضر المباراة وشاهد ما حدث بنفسه. الشفافية هنا ليست رفاهية، بل واجب، خصوصا عندما تظهر المدرجات وكأن منتخب مصر يلعب خارج أرضه، بينما جماهيره الحقيقية تبحث عن تذكرة ولا تجدها.










