.
من افتتح الرئيس السيسي مقر القيادة الاستراتيجية للدولة في العاصمة الاداريةوأطلق عليها (الاكتاجون) لم يكف اعلام الجماعات المأجورة”الاخوان”على قنواتهم المسعورة او على وسائل التواصل من تكيل الاكاذيب و الشائعات حول هذا المقر مدعين ان الرئيس السيسي انشأه لكى يبعد مؤسسات الدولةفي العاصمة القاهرة عن مرمى قواعد جماعات الهدم الاخوان جماعات تفكيك واحباط الدولة وما تبقي منهم من خلايا نائمة تحسبا لمظاهراتهم في المستقبل كما جرى في ٢٠١١ او لحجب وابعاد الدولة عن أعينهم.. وكما يرددون ويروجون لأحكام السيطرة في حالة تظاهرهم مرة اخرى كما جرى في ٢٠١١ في حين ان تجربة انشاء الاكتاجون او عقل الدولة هى تجربة موجودة في دول كبرى ولم يكن انشاءها لهذا الغرض لذا مازال “المتربصين بمصر” ومنهم جماعة الشر يبثون من خلال ابواقهم ان الاكتاجون انشأ لهذا الهدف وابعاد قواعد الاخوان من قلب القاهرة الى العاصمة الادارية لانه مازالت تعمل أطرافهم (سواء جماعات إرهابية، او قوى خارجية،أو قنوات إعلامية معادية) تسعى إلى زعزعةاستقرارالدولة المصرية وإثارة الفتن، وبث حرب الشائعات لتقويض أي إنجازات تنموية أو سياسية..ولمواجهة هؤلاء،تركز مؤسسات الدولة على وعي الشعب المصري باعتباره “الدرع الواقي” في الجبهة الداخلية وتماسكها، إلى جانب الدور الحاسم للقوات المسلحة والجهود التوعوية التي تقودها مؤسسات المجتمع المدني من احزاب ومنابر توعوية دور الثقافة والأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية بالتصدي لشائعاتهم من خلال وسائل الاعلام التي توفر تغطية دقيقة وتفنيداً للأخبار المغلوطة التي تستهدف أمن البلادلذا ستبقى مصر عصية على الطامعين المتربصين لأن هذه هي إرادة شعب وارادة الجيش المصــري العظيم ومؤسسات تحمي الدولة من شر سمومهم التى يبثوهابحجة ان الدولة تنشأ مقرات وتنفق مليارات لحماية نفسها هذه هى السموم التى يبثونها..









