الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

آمال صالح تكتب.. ألفُ صوتٍ وصوتي

منحتُك صوتي قبل أن أسمعَكَ،
وكنتَ الكلام قبل المبتدأ والخبر.

وكنتُ أرتّب الشوارعَ
التي تعرفُ عطري،
وأرتّب حقيبة يدي،
لها ملمس يشبه سفرك.

حين تحدّيت كلَّ عوائقِ موتي،
ووصلت بحقائب تنادي الطرقات،
وتغلق مسارب الرياح،
وتجمع يدينا
في رحلة من ألف ليلة وليلة.

منحتك تأشيرة
لغزو الصمتِ بكلمات
أنهت كلّ الأحاديث،
حين ابتدأ صوتي.

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *