الحمد والشكر لله عز وجل على النجاة من اثار الزلزال القوى الذى حدث فجر اليوم فروع المواطنين
والزلازل منها ماهو ربانى قدرا مقدرا من الله عز وجل وقد تكون تخويفا وتذكيرا بقدرة الله عز وجل حتى يتوبوا ويرجعوا الى الله ويكثروا من الاستغفار وقد تكون الزلازل الالهية تزكيرا بقدرة الله عز وجل او ابتلاء للناس فينولوا اجر الابتلاء والثواب وقد تكون الزلازل الطبيعية الربانية وسيلة لاختبار ايمان وعقيدة العباد وليست الزلازل الربانية غضب من الله عز وجل كما يشيع البعض
وفى الزلازل الربانية يكون الله دائما رءوف رحيم بعبادة لا تستغرق الا ثوانى معدودة وترويع قليل وتاثير فى الغالب محدود لان الله رحمن رحيم رءوف بعبادة
وفى المقابل توجد زلازل بشرية من صنع الانسان للاسف وهى زلازل اكثر تدميرا واشد فتكا واقوى تاثيرا من الزلازل الربانية الطبيعية لا تراعى حالات انسانية ولا تعمل حسابا لظروف البشر فتدمر كل شئ وتقضى على كل امل للانسان وتكون ذات تاثير مباشر وقوى على حياة العديد من البشر لان من الانسان ماهو متعجرف قاسى غليظ القلب فظ التصرفات فلا يراعى فيما يحدثه من زلازل مدى تاثيرة على الناس بالنفع او الاضرار هذه الزلازل البشرية تتمثل فى اعمال الكثير ممن يصدرون القرارات والقوانين التى تبيد الشعب وتؤدى الى كوارث بلا مبالاه او رحمة او حتى مراعاة شعور البشر تتمثل الزلازل البشرية فى العديد من المسئولين الذين يطلق عليهم عبدة الروتين فلا رحمة ولا شفقة يتصيدون الاخطاء ولا يقدمون النصيحة ويتفننون بايذاء الناس ويتلذذوا بقسوتهم وعنفهم فيكونوا اكثر تدميرا من الزلزال الربانى تتمثل هذه الزلازل البشرية فى حكومة تسير ضد اتجاة الموج تتلذذ بارهاق الشعب وسن القوانين واصدار القرارات التى تغضب الشعب زلزال الحكومة لا يراعى راحة الشعب ولا احتياجاته بل زلزال مدمر يمغص حياة البشر ويؤدى الى عدم القدرة على تحمل مشاق ومصاعب الحياة
الحمد لله ان الزلزال الالهى بيد الله الرحمن الرحيم الرءوف بعبادة ونجانا الله من زلزال البشر والحكومة التى لا ترحم ولا تراءف الشعب الذى يعانى الامرين من الزلزال البشرى
مش كده ولا ايه










