اين المفر؟؟؟؟
بين أشيائي القديمة فتشت
عن نفسي،
لعلّي أجدها عالقة بظرف رسالة،
أو قرب قنينة عطري الفارغة،
أو تجالس أحمر الشفاه
المتروك بدرج لم أعد أفتحه.
انتَابني الألم،
وشاغلني… فراغ الروح
التي لم أجدها،
بعد ترك أغانٍ كانت تؤنسني،
وقصص كانت تأخذني
لربيع العمر، وتقطع تذكرة
لأجمل الأمنيات.
بين أشيائي القديمة،
وأنا أبحث عن نفسي،
وجدت صورًا
مبتسمة،
فأخذني التيه،
أإلى ذلك المساء
النائم على سرير الذكريات؟
ابتسمت هنا
لشراء لعبة أحبها،
ضحكت هنا
لأنني لا أفكر إلا بقطعة حلوى
صغيرة،
والطفولة جنون،
بلا تفكير يكون العيش.
فأخذت أبحث عني،
وعن سبب تغيّر فستان الفرح
الوردي
لفستان بلا لون،
خالٍ من ورود،
فبكت خواطري.
لم أجد نفسي،
ولم أجد شماعة
أعلّق عليها خيباتي،
ولا إجابات لجميع تساؤلاتي،
ولا مخرجًا من متاهة الأحزان.
كيف تلبّدت سماء أحلامي،
وهزيم الرعد
دوّى مقالاتي،
وصدّع قصيدتي،
وتلعثمت حروفي
على أوراق صفراء،
نثرتها رياح الأيام.
يا ليتني…
لمرآة الحياة
حافظت، ولم أترك
عواصف الزمن تكسرها،
وتنثر شظاياها،
والفؤاد حافي الأقدام…
… وأين المفر؟؟؟؟










