نبيلة متوج تكتب .. في ضَوءِ القمرِ

أُحِبُّكَ..
في ضَوءِ القمرِ
أمكثُ
أتأمَّلُ طيفَكَ
أرددُ…
ــ أُحِبُّكَ.. أُحِبُّكَ…
لا أدري كيفَ أقولُها
بأيِّ حروفٍ أصوغُها
أَيُّ لَحنٍ؟
أيُّ كلامٍ أسبقُها
أَمْ أَنِّي لا أُحْسِنُ نُطْقَها؟
أُحِبـــ … ـــبُّكَ!
قُلْها…
وَيْكَأنَّكَ تعترفُ أَمامَ الرَّبِّ
في خَلوةٍ أو صلاةٍ
أَو تَرْشِفُ قَهوَةَ الصَّباحِ
وَ تستلذُّ بنشوةٍ!
أَنَا..
حاوَلتُ مثلُكَ،
لمْ أقْدَرْ
أحسُّها أصغرْ
كيفَ لو أنَّها اِختصرتَ
الحُبَّ وَ الشّـوقَ وَ العِبَرْ
ليتَكَ تعلمْ
دونَ أنْ أتَكلمَ
أُحِبُّكَ.. نعمْ
وَ ضَوءُ القمرِ، في مُحَيّاكَ،
يَبُوحُ لِي…
وَ اللّهُ أَعْلمْ!

شاهد أيضاً

مجيدة محمدي تكتب.. مسابح حول الأعناق

أنا اكبر مني بقهر و نيفأحلامي صارت ، حطب موقد خشبيتحت خيمة ممزقة …كل صباح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *