مش عارف مين واسمه ايه اللى بيشتغل مستشار للسيد رئيس الوزراء الذى خرج علينا كجهبز يحل ديون مصر الداخلية والتى بلغت 11 ترليون جنية مصرى بعملية اطلق عليها المقايضة الكبرى تيمنا بالمقايضة الصغرى لحل علاج ديون ماسبيرو مع بنك الاستثمار القومى وبموجبها تم نقل كل اصول ماسبيرو لبنك الاستثمار القومى لتخفيف الديون
وبموجب اقتراج الجهبز الجديد يحدث مقايضة لروح المصريين الباقية فى الجسد المصرى من اثار الماضى ونحت الصخور وموت الاباء والاجداد فى شقها بالفؤؤس والمقاطف يريد ان يزيل اخطر قرار مصرى صدر عن رئيس الجمهورية فى 26 يوليو 1956 بتامييم قناة السويس واسترداد مصر لملكيتها كشريان حيوى وطنى مصرى خالص ولما لا وقد شاهد هذا الجهبز وقد يكون اشترك فى مجزرة الخصخصة وبيع القطاع العام بمصانعة الضخمة وبيع كل ما هو مملوك للدولة على ارض مصر والقضاء على التصنيع القومى والانتاج الزراعى القومى الذى كان يتم تحت رعاية الدوله فوهبنا الله عز وجل بجهبز مثلة يسمى عاطف عبيد رحمه الله باع كل شئ واضاع كل شئ وانتهى فى زمنة ان مصر دولة صناعية كبرى وتحولت الان الى دولة رجال المال والاعمال
وياتى دور الجهبز على قناة السويس شريان الحياة لمصر وملك الشعب بقرار من جمال عبد الناصر وندخلها فى مقايضة كبرى من اجل تسديد ديون مصر ماهو الفرق ايها الجهبز بين قناة السويس وعرض بيع سيناء الذى تبنته جماعة الاخوان الارهابية لا شئ كله بيع كرامة وشرف وعزة المصريين ماهو الفرق ياجهبز زمانك من مقايضة قناة السويس والعرض الامريكى الاسرائيلى بالسماح لاخوتنا فى غزة بالحياة فى سيناء مقابل سداد ديون مصر لا فرق
الجهبز العبقرى نسى يدخل السد العالى فى مقايضة اخرى لسداد الدين الخارجى وليه لا طالما اصابنا جنون الديون وهوس الخصخصة فى زمن اغبر اضاع كل شئ
من المسئول عن الديون ومن الذى خطط ونفذ واستدان ودخلنا فيما هو ليس لنا المفروض يا ايها الجهبز ان كل هذه الديون قد انفقت على مشروعات تدر دخلا وتحقق عائد وريع كبير يستخدم فى تسديد هذه الديون ولا لامؤاخذه استلفنا واكلنا الشعب بها كفيار وبرفانات وتكاتك ومونوسيكلات من المسئول الشعب المطحون ولا الحكومة الغير رشيدة وتعمل بمنهج فرقة حسب الله الاقتصادية
المهم ياجهبز زمانك الا قناة السويس وابعد عن الاهرامات وابو الهول واوعى تقرب من السد العالى وخيبة لو طلبت مقايضة نهر النيل العظيم
ربنا ابتلانا ببعض البشر بلا عقل ولا تفكير ولا تخطيط للاسف وبشتغلوا فى مواقع غاية فى الاهمية والتاثير فماذا ننتظر لاشئ
مش كده ولا ايه










