صالحة عبد الفضيل هو اسم مديرة مدرسة كفر الجزار بالقليوبية التى تعرضت للفظ الجارح الذى لايقوله محافظ حتى وان كان اثناء جوله ميدانية للاطمئنان على استعداد المدارس لاستقبال عام دراسي جديد..هذه الجولة اصبحت(ترند) في دقائق كشفت عن قصور سياسات الحكومة في ملفات عدة لايمكن السكوت عنها. الملف الاول هو ملف اختيار القيادات التنفيذية خاصة السادة المحافظين لانهم يمثلون الدولة باكملها داخل الاقليم ولابد من فلترتهم قبل توليهم المسئولية.. الملف الثاني انهاكشفت عن قصور(بين) في وزارة التربية والتعليم في وضع سياسات الاستعداد لبدء العام الدراسي من صيانة وعجز مدرسين وكتب وادوات مدرسية استعدادا للعام الجديد وربما بكلام السيدة الصالحة (صالحة) يعيد رئيس الحكومة حساباته في ملف الادارة الحكومية برمتها وتوجيه المسئولين التنفيذين لجودة التعامل مع المواطن وإعادة النظر في ترتيب جولات المسئولين والحد من التصوير اثناء الزيارات للحد من الترندات بسبب الموظفين اللذين يتورطوا في كشف ضعف الادارة انها الواقعة الثانية والتالية لواقعة زيارة محافظ سوهاج لمستشفي سوهاج العام فبل شهرين.. وكان شعارها العين بصيرة والايد قصيرة ايضا مثل زيارة القليوبية نعم المرور الميدانى مطلوب ولكن بترتيبات دقيقة في التجول والانضباط في الالفاظ التى يخرجها كل مسئول تنفيذى لان كل تصرف محسوب في عالم السوشيال فما بالنا بالسيد المحافظ وهو رئيس الاقليم بكل مديرياته ومرافقه.. الامر اذن لابد ان يكون له وقفة حتى لانعطى فرصة للاعلام المناوئ ان يتاجر بهذه الأخطاء على شاشات تريد ايد ان تنزع الثقة من المواطن المصرى لحكومته ولابد من عمل قواعد لموازنات إدارة المدارس ولابد ان يكون لها وقفة وتتم بهدوء لا يشعر بها احد لابد ان يعرف المسئول التنفيذى ان الزيارات الميدانية تكون على الهواء وكل همسة مراقبةوعليه
ايضالابد ان نكرم السيدة(صالحة) مديرة المدرسة على ماقامت به من اداء متميز ومخلص وانفاقها على الصيانة من جيبها الخاص قبيل بدء العملية الدراسيةبايام ا وكان على للسيد المحافظ بحسه القيادى ان يعرف الموظف الجاد من الموظف المهمل ويفرق بين من ينفق من جيبه ومن يهدر المال العام..
التصنيفات
مجدي سبلة يكتب.. المحافظ والسيدة صالحة