نعم هذه الايام تواكب عيدأهالينا الفلاحين ونعم هم عصب الدولة المصرية على مرالعقود والقرون.. ولأن الصحفي دائما يلاحظ ويكتب فى هذه المناسبة ألاحظ نقصاحادا في عددالعمالةالزراعية في الريف المصرى واصبح ملاك الاراضى الزراعية يجدون صعوبة في جلب العمالة الزراعية..بالرغم من انه يبلغ عدد العاملين في القطاع الزراعي في مصر ٧ مليون عامل زراعي يمثلون ٢٤./. من القوى العمالة طبقا لاخر دراسه قامت بها هيئة الاستثمار ويبلغ حجم قوة العمل ٣٠ مليون شخص مشتغل..وتشيرالتقديرات الرسمية والنقابية ايضا إلى أن عدد العاملين بشكل مباشر في القطاع الزراعي والمحسوبين على مجتمع الفلاحين وأسرهم في القرى المصرية يصل إلى نحو 55.5 مليون نسمة….الا انه يعانى الريف من نقص متزايد في العمالة الزراعية لاسباب عديدة اولها هجرة الشباب إلى المدن والعمل بمهن مختلفة..ومن ناحية اخرى لديهم تصور ان اجور العمل في الزراعه هى اجور متدنية مقارنة بالمهن الأخرى ويرون ان العمل في الزراعة عمل موسمي ولا يحقق عائد معهم طول العام وترجع أسباب نقص العمالة الزراعية ايضاالى الهجرة الداخلية نزوح السكان من القرى إلى المدن بحثاً عن فرص عمل بديلة ودخل ثابت..وكذلك يرجع الى انخفاض أجور العمالة الزراعية مقارنة بالمجهود البدني الشاق وطبيعة العمل المرهقة الموسمية كما يقولون (مثل الحصاد)،مما يجعل العمالة بلا دخل ثابت طوال العام فعزوف اليد العاملة في الزراعة غالباتأتي من الأجيال الجديدة و تفضل المهن الحرة والخدمية في الحضر على العمل في القطاع الزراعي مما ادى الى ارتفاع تكاليف الإنتاج واضطر أصحاب المزارع لدفع أجور أعلى لجذب اعداد من العمال حتى لا يتأثر المحصول بالتأخير في عمليات الحصاد والتعبئة مما قد يضر بجودة المنتجات الزراعية الموجهة للأسواق المحلية أو التصدير واصبح الاعتماد على العمالة غير المنتظمةوالاعتماد على عمال التراحيل والنساء والأطفال في ظروف عمل صعبة بالرغم من انه مقترح لمواجهة النقص في الميكنة الزراعية و التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة في الري والتسميد والحصاد لتقليل الاعتماد على اليد العاملةلتقنين الأوضاع وعدم توفير مظلة تأمين صحي واجتماعي للعمالةالزراعية الموسمية لتحسين جودة حياتهم علاوة على عدم تأهيل الشباب وتدريبهم على استخدام الأساليب الزراعيةالحديثة لرفع كفاءة العمل في مجال الزراعة ..
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة