في مدينة تتعلم فيها الحمامات الطيران من جديد
تقف فتاة على رصيف الصباح
تبسط كفها للريح
خذيني حيث لا تنام المدافع تحت وسائد الأطفال
قالوا السلام كلمة قديمة
قلت هو الطفل الذي لم يولد بعد
ينتظر أن نزيح عن صدر الأرض
حصى الخوف
ليس شريطا ابيض نلوح به في الأعياد
بل ان تنظر في عيني من يخالف
فتجد في عينيه نفس البحيرة التي في عينيك !
في بلاد كثيرة
تصلي الأمهات بلغة واحدة
“أعد لي ابني كاملا
“أو أعد لي وطني بلا ثقوب “
ونحن …
سنكتب بالطبشور على جدران المدرسة
“غدا سنزرع مكان كل رصاصة
شجرة لوز “
أنا لا أطلب كثيرا
ضفيرة طفلة لا تتقطع
وصوت أم لا يبح من الانتظار
وطن يترك ابناؤه ينامون
دون أن يخبئوا أحلامهم تحت الوسادة
وانت
يا أناي !
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
