السبت , 7 نوفمبر 2026

مصر وسلطنة عُمان تحتفلان بثورة يوليو بحشد كل الجهود الدولية لمواجهة ظاهرة الإرهاب

 الإخبارية – مسقط

 

منذ مطلع  الشهر الحالي تتزامن في   مصر وسلطنة عُمان، وفي توقيت واحد ،فعاليات واحتفاليات وطنية . فأعياد الثورة المصرية  تواكبها كل عام احتفالات أخرى فى السلطنة بيوم النهضة العمانية  ، منذ أن تولى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان مقاليد الحكم في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970.

 

 وفور ذلك  بدأت  أهم مراحل التاريخ العُمانى الحديث ، والتي  شهدت  إقامة  دولة عصرية ،و تنمية اقتصادية شاملة،في ظل ممارسة عميقة للشوري والمشاركة  والديمقراطية تتميز بالوعي والنضج .

 

 كما اهتمت السلطنة بالانفتاح علي العالم  وإقامة جسور  من العلاقات الوثيقة  مع مختلف الدول ، من خلال دوائر أساسية للتحرك الدبلوماسى والسياسى تمثل المجالات الحيوية للعلاقات العمانية  على المستويات  الخليجية والعربية والعالمية.

 

علي صعيد العلاقات الثنائية  المتميزة بين مصر والسلطنة  فإنها تمثل نموذجا رفيعا  يحتذى به ، فضلا عن أنها  تعد تطبيقا  عمليا علي أرض الواقع  لتحقيق التضامن بين شعوب الامة العربية .

 

كما أرست  البلدان أسسا قوية لعلاقات إستراتيجية ونموذجية بين الجانبين اللذين يحرصان    على تنسيق مواقفهما وطرح صيغ واقعية وعملية لمواجهة التحديات المختلفة التى تواجه شعوب المنطقة.

 

الرئيس السيسي و السلطان قابوس

 

 من منطلق الحرص المصرى – العمانى على تفعيل التعاون المشترك تتواصل الزيارات المتبادلة والاتصالات المكثفة ين كبار المسئولين .

 

تأتي في مقدمتها زيارة الدولة التي قام بها  الرئيس عبد الفتاح  السيسي ،تلبية لدعوة من السلطان قابوس بن سعيد ،  حيث تم خلال العام الحالي، وتحديدا في فبراير الماضي ، عقد القمة   الأولى بين  الزعيمين العربيين الكبيرين والتي تكتسب أهمية بالغة ،  في ظل  المتابعة المستمرة لاستثمار وتفعيل نتائجها  ،والبناء عليها والتحرك نحو المستقبل انطلاقا منها .

 

فالمؤكد أنها دشنت مرحلة  متقدمة جديدة في  العلاقات بين البلدين ،لتشهد نقلة نوعية استراتيجية ، أصبحت نتيجة لها تمثل  دعما وعمقا   للتضامن العربي . كما ارتقت الي مستويات  غير مسبوقة من التفاهم والتنسيق السياسي علي أعلي المستويات تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية ولإحلال السلام  .

 

تعبيرا عن التقدير الإعلامي لمواقف السلطنة يتضمن موقع  هيئة الاستعلامات عدة تقارير حول العلاقات الثنائية ورابطها  .

 

أكدت فيها أنها تمثل محور ارتكاز مهما على الساحة السياسة العربية ، فى ظل التحديات والأزمات الراهنة في منطقة الشرق الاوسط  ، وفي اتجاه مواز فانها  تتميز باتساع آفاق  التعاون المشترك الذي  يمتد ليشمل مختلف  المجالات.

 

أضاف التقرير الرئيسي   :من القاهرة ومسقط تنطلق دائما الدعوة الى سياسات تتبني مبادئ الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في الشئون الداخلية لها ، إلي جانب حشد كل الجهود الدولية لمواجهة ظاهرة الإرهاب.

 

كذلك فان للبلدين  رؤي  مشتركة  تدعو الى سياسات تهدف  إلى حل كل القضايا والمعضلات القائمة  التي تهدد  شعوب الأمة العربية  ، بالحوار والتحاور.

 

شاهد أيضاً

دعم دبلوماسي جديد.. رومانيا تجدد التأكيد على وجاهة مخطط الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية للمغرب

كتب عادل البكل ​في خطوة جديدة تعزز الديناميكية الدبلوماسية المتصاعدة التي تشهدها قضية الصحراء المغربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *