السبت , 7 نوفمبر 2026

أدب وثقافة

مكتبة الإسكندرية تناقش “المواطنة الرقمية وتمكين الشباب في مواجهة الإدمان الرقمي”

كتب عادل يحيى نظمت مكتبة الإسكندرية من خلال قطاع البحث الأكاديمي ممثلاً في مركز الدراسات الاستراتيجية وبرنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم/الأحد/، محاضرة بعنوان “المواطنة الرقمية وتمكين الشباب في مواجهة الإدمان الرقمي”.وعُقدت الفعالية بحضور عدد من الشخصيات العامة والخبراء وجمع من طلاب الجامعات، في إطار الدور الريادي للمكتبة كمنصة للتفاعل التنموي ودعم …

أكمل القراءة »

الدكتور سامي المسلم يكتب.. يا فاطمة

يا فاطمة… ليس في اللغةِ مكانٌ يتّسعُ لِاسمك،فكلُّ حرفٍ ينطوي على صدى لم يُكتَب بعد.كأنكِ المعنى الأوّل الذي حلمت به الحروفُقبل أن تُخلَق اللغة.أراكِ في انحناءة الضوء،في ارتباكِ النسيم،في النَفَس الذي يتهجّى غيابكِ ثمَّ يعودُ إليَّ منكسِرًا بالحنين.يا شِبهَ الفجرِ حين يتذكّر ليله،ويا ارتباكَ الوردِ حين يُدرك أن العِطرَ هو دمه،كيف أستطيع أن أنساكِوأنا أستيقظ في ظلكِ كلَّ صباحٍ من …

أكمل القراءة »

أيمن حماد يكتب .. عن تجليات الأسطورة في الدراما والأدب

تعد الأسطورة من أهم مصادر التراث الشعبي التي استقاها الأدباء بمختلف عصورهم ومشاربهم؛ ذلك أن الأسطورة تحوي في جوهرها رموزًا متعددة لبعض الحقائق الأزلية، إضافة إلى أنها تكشف عن مكنونات النفس البشرية وتميط اللثام عن أسرارها الخفية، ثم إن لها فوق ذلك قيمتها الأخلاقية الهادفة والخالدة التي تجعل من أبطالها مثلًا أعلى يحتذيه البشِر ويتجنبون كل ما يناقضه، وهى بطبيعتها …

أكمل القراءة »

آسيا حملاوي تكتب.. يا حلم

يا حلم،لم أعد أخافُ رهابَ البعاد،ولا أخشى كيف أقطع مسافاتهالتي كانت تقطع من الوتين. لم أعد أنظرُورائي وأنا أمشي بلا حنين،فارغةَ اليدين منه،ومتعبةَ القلب من ذلك العتابالذي ظلّ يوخز القلببإبرة الغياب. أدركتُ أن كل الأشياءقابلةٌ للمساومة،للمفاوضاتتحت طاولة الخيانات.كل شيء قابلٌ للمحالة،إلا حين يضيع ذلكالبريق من عيونالبقاء على عتبة الحضوروعدم إعلان الإستسلام. ذات أمسيات،تحت أمطارٍ بصوتٍالقهر،وأنتَ تحاول إعادة صياغةالكلمات التي ضاعتمن …

أكمل القراءة »

ليلى عبدلاوي تكتب.. همسة صباحية

حين تخذل ممن كنت تعتقدهم وطنا …امض..ولا تقل شيئا…أمض دون صوت ..دون ضجيج ..دون غضب ..دون تبرير..امض ودعهم لأفعالهم…لندمهم..لضغائنهم..اذهب ودعهم يبحثون عن طيفك في ذلك الفراغ الذي تركته وراءك…الصمت هو الإجابة الوحيدة التي يفسرها توالي الأيام…الصمت أثقل من الأصوات العالية…أقوى من الأحقاد….الصمت سلاح أولئك الذين يؤمنون ان الكرامة الحقيقية للإنسان تكمن في الانصراف بدون تردد…بدون تفسير..وإن حدث يوما…وانتابتك الرغبة في …

أكمل القراءة »

محمد فتحي السباعى يكتب.. يا دمعةً

قد همتُ، والليلُ يشعلُ فيصدري ظلالًا… يزيدُ أحزنها وطفلةُ الضوءِ—تحتَ أهدُبِها—تبكي، وتخفي الدموعَ سكَنها تسري إليّ، كأنَّ نَفَسًا هبط،من مُقلةٍ أودَعَتْني مِحنَها وتفتحُ الصمتَ في عروقي، إذامرّ النسيمُ الرقيقُ يُحنّنها وتُسقِطُ الكحلَ مثلَ نافذةٍضاعتْ، فعادتْ لنفسِ موطنها يا لهفةً نَسَجَتْ على شَفَتيحرفًا… وما خِفتُ يومًا أعلِنَها يا جُرحَ قلبي الذي تَلمَسهُحتى يلينَ الحديدُ مخزَنها يا نخلةً ضمَّتِ السماءَ علىكفّي، وعلّمتِ …

أكمل القراءة »

نبيلة متوج تكتب.. عشق وقمر

لازلتُ ذلك الساهر على عتبة الأمسيات الصيفيةأتدثر معطف الورد لألتقي بمحيا من أحببموجةٍ هائمة بعشق الشاطىءتحمل في زبدها أصداف قلبيوكل درر الحب والحنينأجمعها درة ؛ درة .ثم أرميها بشغف واشتياقفي وجه السنابل العطشى فتزداد اخضرارا”وترشقنا بوابل من عبير وخصبكبرت وحبيبتي !!من زمن الانتظار تعديت مرحلة المراهقةفقط كل مساء ؛أجمع حبات الرطب في سلة القلبوانتظر قدومها من عتمة الاشتياقبكل ألق الحضورأقدم …

أكمل القراءة »

حجاج أول عويشة تكتب .. نهاية مستبد

في قلب بستانٍ هادئ، كانت تقف شجرة وارفة تُظلّل من حولها بخيرها، جذعها ثابت متين، وأغصانها تمتد كأذرع رحيمة تحتضن الطيور والمسافرين المرهقين.وكانت أوراقها خضراء تلمع كل صباح،وتنشر البهجةوالسرور لكن في غفلةٍ من الزمن، تسللت إلى الجذع دودة سوسة صغيرة.كانت حقيرة الحجم، لكنّها خفية ماكرة، تعرف كيف تختبئ داخل الخشب وتبدأ في نخره ببطء. لم يشعر بها أحد في البداية، …

أكمل القراءة »

إبراهيم أبو عواد يكتب.. الشعر الجاهلي بين طه حسين وناصر الدين الأسد

يُعَدُّ الشِّعْرُ الجاهليُّ أحدَ أهَمِّ مَصادرِ مَعرفةِ تاريخِ العَرَبِ قَبْلَ الإسلام ، فَهُوَ سِجِلٌّ للبيئةِ والثقافةِ والقِيَمِ والمِخْيَالِ الجَمْعِيِّ في تِلْكَ الحِقْبَة . وهَذا الشِّعْرُ كانَ ومَا يَزَالُ مِحْوَرَ جَدَلٍ بَيْنَ الباحثين ، خَاصَّةً بَعْدَ صُدورِ كتاب " في الشِّعْرِ الجاهليِّ " ( 1926 ) للدُّكتورِ المِصْرِيِّ طه حُسَيْن ( 1889 _ 1973 )، ومَا تَلاه مِنْ رُدودٍ عِلْمِيَّة ، …

أكمل القراءة »

مجيدة محمدي تكتب.. طائرة ورقية

في حقل أخضر فسيح، كنتُ أركض كأن الأرض تُفتح لي طريقًا من ضوء. جدائلي الشقراء تتطاير خلفي مثل أثرٍ من موسيقى، وذراعاي تمتدان كجناحين طليقين، يصافحان الهواء ويستدرجان النسيم إلى لعبة سرّية. كان فستاني الصغير، المُزهر كحديقةٍ مصغّرة، يرتفع بخفّة كلما قفزتُ، كأنه هو الآخر يريد أن يطير. لم أكن أعرف لماذا يلمع العالم كله بتلك الطريقة، ولا لماذا كان …

أكمل القراءة »