الأحد , 8 نوفمبر 2026

محمد فتحي السباعى يكتب.. يا دمعةً

قد همتُ، والليلُ يشعلُ في
صدري ظلالًا… يزيدُ أحزنها

وطفلةُ الضوءِ—تحتَ أهدُبِها—
تبكي، وتخفي الدموعَ سكَنها

تسري إليّ، كأنَّ نَفَسًا هبط،
من مُقلةٍ أودَعَتْني مِحنَها

وتفتحُ الصمتَ في عروقي، إذا
مرّ النسيمُ الرقيقُ يُحنّنها

وتُسقِطُ الكحلَ مثلَ نافذةٍ
ضاعتْ، فعادتْ لنفسِ موطنها

يا لهفةً نَسَجَتْ على شَفَتي
حرفًا… وما خِفتُ يومًا أعلِنَها

يا جُرحَ قلبي الذي تَلمَسهُ
حتى يلينَ الحديدُ مخزَنها

يا نخلةً ضمَّتِ السماءَ على
كفّي، وعلّمتِ الرياحَ فنّها

يا دمعةً حينَ مستِ الروحَ قد
أيقظتِ الوجدَ فيَّ… وأذنَها

إني قتيلٌ، وما لطاقتِها
إلّا هديلٌ… يمدّ سَكَنها

فامضِي، وحلّي ضلوعَ عاشقِكِ—
فالروحُ تُشفى… متى رهَنتِ المَنَى

واغسلي القلبَ من توهّمهِ،
فما أرقَّ اليدَينِ… إنْ طعَنَها

شاهد أيضاً

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض جهود الإمارات في حماية التراث الثقافي خلال مؤتمر منظمة الدرع الأزرق

كتب عادل البكل شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في المؤتمر السنوي الثلاثين لمنظمة الدرع الأزرق الدولية2026، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *