نتوقف أحيانا عن كل تواصل خارجي…ونحتضن ذلك الصمت في هدوء قلوبنا..نتجه إلى الداخل..حيث تجاويف صافية لم تمسها فوضى العالم …نتوصل إلى حكمة الكون الواسعة..في ذلك السكون الذي ينتفي فيه الزحام…ويمحي الزمان والمكان..نكتفي بالتواصل مع جوهر وجودنا..وتدفئنا أنوار مشعة..نتنفس بعمق…و نتيح للهواء النقي أن يملا صدورنا…ومع كل شهيق..وزفير..نتحرر من أعباء الماضي . ومخاوف المستقبل..نعانق بهجة الحاضر…نستمرئ طعم الحرية.. وتتفتح في أرواحنا …
أكمل القراءة »أدب وثقافة
زاهر الأسعد يكتب .. ارتجافة روح
في زحام الوجوهوضجيج الأصوات التي لا تترك أثراأبحث عن ومضة لا تزولومضة تشبهني حين أفقد نفسيوتشبهك حين تضيئين الغياب رأيت الناس يوزعون النسيانويبيعون الوقت في أسواق باردةلكنني كنت أحتفظ بكقصيدة لم تُكتب بعدطفولة تقاوم الانطفاءوحلما يرفض أن يشيخ الذكرى ليست صورة جامدةبل رائحة قهوة تشبه صباحا بعيداونافذة مفتوحة على شارع صغيرحيث مررنا يوما ولم نعلمأن اللحظة أطول من العمر أريد …
أكمل القراءة »د. سامى المسلم يكتب.. بياض الليل الأخير
أركيولوجيا الذاكرة حين تنسى نفسهاتناديني في آخرِ المساءِ،حين يصبحُ الليلُ أكثرَ بياضًا من الفجر،وتتركني معلّقًابين أفقٍ يهربُ إلى الخلف،وخطوةٍ تتقدّمُ نحو الفناء دون أن تتحرّك.أمدُّ يديفألمسُ ما لم يحدث،وأجمعُ ما تبقّى من أصواتٍلم تُنطق قط،ثم أضعُها في جيب الظلكي لا يراها الضوء.ذاكرتي عجوزٌ منفيةتتذكّرُ المستقبل،ونسياني طفلٌينسى ما سيأتي.كلاهما يتعثران بيكأني الطريقُ الذي لا يؤدي إلى نفسه.على سطح مجره تائههأكتبُ اسمكِ…فيمحو …
أكمل القراءة »سعيد إبراهيم زعلوك يكتب .. أين أنا؟
أين أنا؟ أمشي والنَّفَسُ الأخيرُ يتدلّى منحافة الزمن، ويعضِّي الظلُّ أمامي كأنّهيعرفُ طريقًا نسيته. أين أنا؟ حلمي يتقلّص كقمرٍ مفقودوقلبي يجمعُ شظايا صوتٍ تركته اللياليوحده، أتوزّعُ بين عالمين: عالم يدفعني للضوء، وعالم يُخفي بابه كي لاألمسَ الحقيقة وفي النهاية، أسمع روحي تهمس:لستَ ضائعًا، إنما تعودُ إلى نفسك ببطءٍ. وكأنَّ الطريقَ كلَّهكان يلتفُّ حوليليعيدني إلى لحظةٍفهمتُ فيها أنَّ الضياعَليس إلّا اسمًا …
أكمل القراءة »(أوان الشد) رواية جديدة لمحمد فايز حجازي
صدر مؤخرا عن دار ديير للنشر والتوزيع بالقاهرة رواية أوان الشد (وصال الحبيبة…..للحبيب) للروائي محمد فايز حجازي يذكر أن الكاتب قد صدر له ست مجموعات قصصية هي، (الجنة المحترقة)، (سفير إبليس)، (سرقة الإمام)، (نبض الأماكن)، (أزمة قلبية)، (أنتيكات. (أسفار عن الفقد والحنين))، بالإضافة إلى رواية (الأقدام السوداء) التي حظيت باستحسان القراء واشادات النقاد المصريين والعرب وتم مناقشتها في العديد من …
أكمل القراءة »د.آمنة حزمون تكتب.. جرحٌ فاخر
لا تموتُ الجراحُ إن جراحيباقياتٌ وإنّ ليلي طويلُ وانعكاسي على جبين المراياظلُّ شمسٍُوأنكرته السهولُ وتفاصيلك التي لستُ أبديفاضحاتُ الهوىوصبري قليلُ!والعصافير سيدي لا تغنّيمنذ غابت عن الربيع الحقولُ!لست أهوى سوى عيونك فجراُيوقظ الشمسَوالليالي تزول! وانتمائي لأفْق روحك لغزٌهكذا قالت السما والفصولُ !غارقٌ قلبي الحزين ببحرٍموجه الحبُّ…والتجلي دليلُمدّ لي كفهُفقلتُ: انتشلنييا جميلا فهل يخون الجميل؟ حرضوا ثوبيَ الشفيفَ وقالواأسبليهِ فقد تجنُّ العقولُ …
أكمل القراءة »سعيد إبراهيم زعلوك يكتب.. قلبي.. عراق
أنا وبغدادُ—منذُ سكنتُ أوّلَ لَيلةٍ في جسدِ الدنيا—حبيبان،أنا والعراقُ… نَسغُ أغنيةٍتجري،وتعيدُ للأنهارِ ما ضيّعتْهُليلًامن تعبٍ وأرقٍ. يا بغداد…كم دلّلتِ طفولةَ قلبي،وكم حملتِ منّيخشوعَ مَن يدخلُ بابًا من نورٍلا يعرفُ لِمَ ارتجفحين رأى ظلَّهُيتحوّلُ إلى نخلةٍتتوضّأُ بالعاصفة. كم ركضتُ في قصورِ بني العبّاس،والليلُ يفتحُ لي أبوابًا من نارِ الحكمة،والسيفُ ينقشُ على الهواءدرسًا أولَفي معنى البقاء. كم سبحتُ في دجلة،فعلّمني كيف يتسع …
أكمل القراءة »منى العساسى تكتب.. أعترف
أعترف:كنت أريد..أن أحب بفطرتي الأولى؛باندفاعٍ لا تعرف خطاه الحذر،بشغفٍ لا يجيد التخفي.بكلماتٍ تنفلت من قلبي بلا حراسة،أريد أن أسترد فيك ما سرقته سنوات الجوع والتمني،أن أجازف كما لو أنّ القلب خُلق لهذه المغامرة وحدها.أن أحبك مصلّية،تجمع عرائسها الصغيرة إلى صدرها كلما داهمها الحنين. لكنني الآن…ألعن فيك التاريخ والطفولة والأمومة والشغف،وألعن تلك الحماقة التي تجعل الذئبة -في لحظة دفء واحدة- طريدةً …
أكمل القراءة »عمر فوزي يكتب.. عمريات
بكرة أجمل من النهاردة.. بكرة جايب معايا وردةجايب حلم.. جايب أمل.. جايب فكرة كانت شاردة يوم ميلادي يوم معروف.. يوم مماتي مفيهشي خوفجينا الحياة بالحب .. ويارب نفارق بالمعروف كفى القلب اكتفى!.. جرح فلسطين ما شفاوعد العروبة ما وفا.. فجر فلسطين ما خفا قالوا الحياة إزاي نعيش.. قلت الحياة إزاي نموتقالوا الحياة جوة الحياة.. قلت الحياة جوة التابوت! عشت الحياة …
أكمل القراءة »زاهر الأسعد يكتب.. طفولة على هامش وطن
كنت طفلًاأحمل الخسارات في حقيبة زرقاءاشتريناها على حساب الزيت والسكروكانت تئن كلما وضعت فيها كتابًا عن الوطن في المدرسةلم تكن الجدران بيضاءكانت سجلًا للعقابكل خط بالقلم يُمحى بالصرخةوكل كلمة تتحول إلى خطأ في دفتر المراقبة الأستاذ كان يرى الكتابة خطيئةويرى المقعد الخشبي مكانًا للانضباطلكنني كنت أجلس في آخر الصفلا لأنني قصير أو طويلبل لأنني وجدت هناك منفى صغيرًاأخفي فيه وجهي …
أكمل القراءة »
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
