أدب وثقافة

امرأة أحبت سبعة من الرجال

امرأة أحبت سبعة من الرجال .. ذكرتهم في القصيدة التالية وسبب حب كل منهم ..لكن كلامها عن آخرهم أبكاني …يقف القلب والعقل اجلالاً وتقديراً واحتراماً لأمثالها ..وإليكم ما قالت فاسمعوها كما سمعتها : كانَ يَعُجُّ بالنساءِ المنزلُحينَ تَغَنَّتْ مرأةٌ تتَغَزَّلُقالتْ عَرَفتُ في حياتي سبعةًمِنَ الرِّجال وبهم لا أخجلُهُمُ رجالٌ كُمَّلٌ في نظريوحبُّهُمْ في مُهجتي لا يذبُلُوكلُّ واحدٍ لهُ محبَّةٌوقصَّةٌ تُروى …

أكمل القراءة »

ناصر عراق يكتب.. الأزبكية.. ونابليون بونابرت!

[ من بين الحسنات الكثيرة التي قدَّمها لنا الرِّوائيُّ المصريُّ “ناصر عراق” في روايته (الأزبكية)، (دعْكُم من “حسنات” إحدى شخصيات الرواية)، أنه كفانا جَهْدَ قراءة سِفْرٍ ضخْمٍ في تاريخ مصر، هو (عجائب الآثار في التراجم والأخبار)، وأنه لخص لنا هذه الآثار تلخيصاً فنيا من خلال أحداث روايته (الأزبكية)، وأننا بدلَ أن نُصاحبَ “عبد الرحمن الجبرتي” في يومياته التي كان يسجِّلُها …

أكمل القراءة »

إسدال الستار على الدورة الـ28 لمعرض مسقط الدولي للكتاب

الإخبارية مسقط وكالاتأُسدل الستار في الثالث من مارس الجاري على فعاليات الدورة الـ28 لمعرض مسقط الدولي للكتاب بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض وسط حضور ثقافي متنوع من داخل سلطنة عُمان وخارجها، تحت رعاية الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام رئيس اللجنة الرئيسة لمعرض مسقط الدولي للكتاب.وقال أحمد بن سعود الرواحي مدير معرض مسقط الدولي للكتاب في كلمة له خلال حفل …

أكمل القراءة »

«ابتسامة الموناليزا».. عراب.. يكشف حقيقة العالم الموازي منطلقا من رحلة «ميشال فوكو»

أصدر الكاتب الجزائري “تامر عراب” حديثا كتابا جديدا موسوما بـ : “ابتسامة الموناليزا” بعد مرور عامين على آخر إصدار له “عليك الحداد”، ويبرز نمط الاختلاف الذي يقصده المؤلف في كتابه هذا من خلال الانحراف عن مسيرته الأدبيّة إلى المسيرة الفكريّة، ولعلّ السبب البارز في ذلك كما يوضّح الكاتب هو تخصّصه الجامعي “نقد حديث ومعاصر”.يبرز عنوان “ابتسامة الموناليزا” بالبحث عن الغموض، …

أكمل القراءة »

د. آمال صالح تكتب.. ليس موتس دانسانتس

… هذه الكلمات تبدو مثل الأشباحهذه الكلمات تطارد الكونلم أعد أرى الحروف ترقصأنا أبعد من زمن هذا الكونأنا أصنع حروف كبيرة وأعني النافوراتيظل ذراعي بالخارج يتنفس في تلك الرائحةالحب في الذاتكيفية نشرهكيف تجعل الحروف ترقصاصفع القصيدة واخرجبدون أي مقاييسبدون أي كآبةكيفية تراكب الكلماتوالوصول إلى النجومنقع في هذه الرائحةرائحة الحب غير المشروطرائحة رقص حروفناوأن تكون في عصر الزمان!

أكمل القراءة »

أبو العتاهية اختصر الدنيا في ستة أبيات

نأتي إلى الدنيا ونحن سواسيهطفلُ الملوكِ كطفل الحاشيهونغادر الدنيا ونحن كما ترىمتشابهون على قبور حافيهأعمالنا تُعلي وتَخفض شأنناوحسابُنا بالحق يوم الغاشيهحور، وأنهار، قصور عاليهوجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حاميهفاختر لنفسك ما تُحب وتبتغيما دام يومُك والليالي باقيهوغداً مصيرك لا تراجع بعدهإما جنان الخلد وإما الهاويه

أكمل القراءة »

نبيل عبد الحميد يكتب.. كُنا سبعة

كُنا سبعة ويّا بعض نروح و نيجي أي وقت و أي حتة … جامعة ماشي قهوة ماشي أي هلس و رمي جِتة … بس من بعد الشهادة كُلُه كان عَمّال يعافِر شال هدومُه و راح مسافِر خَد هُمومُه و سابنا سِتة … ساب جاكِتة لـ حَد فينا و قالُه ذِكرى رد قالُه عُمري ما انسا .. شالها عندُه و يوم …

أكمل القراءة »

ناصر عراق يكتب.. الحفل العجيب في أنا وعمي والإيموبيليا

[ توافد المدعوون على شقتنا فرحين مبتهجين، حاملين الورود والهدايا، زافرين العطور الفوّاحة، ناشرين الابتسامات الجميلة، فقد أصرّ عمي روبرت شارفنبرج على إقامة احتفال كبير بمناسبة انضمامي إلى جيش العاملين في استوديو مصر من جهة، وبمناسبة شفاء الآنسة أم كلثوم وعودة العمل لاستكمال فيلم “سلّامة” من جهة ثانية. كان عمي يردد دومًا أن العاملين في مجال السينما هم جنود بلا …

أكمل القراءة »

الأعلى للثقافة يُناقش الشباب وتعزيز الثقافة والهوية الوطنية

كتب عادل يحيى تحت رعاية الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، نظم المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمي -من خلال لجنة الشباب-، ندوة بعنوان “الشباب وتعزيز الثقافة والهوية الوطنية.. معًا نحو توطين العدالة الثقافية”، بالتعاون مع مجلس الشباب المصري، وأدارتها الدكتورة منى الحديدي، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة حلوان، ومقررة اللجنة. حيث أكدت الحديدي في بداية حديثها، أن هناك …

أكمل القراءة »

كريم خيري العجيمي يكتب.. الرحيل إلى فزعي

ثم..أسافر بعد الرحيل إلى فزعي..إلى يأسي، المصقول بطعنتين..طعنة ثقة، حين أوليتُها حيثُ لاينبغي..وطعنة قرب، حين أذبت لك كل هذا المدى..الاسم (فراق)، والمنقوع سُم..…..ثم أمرُّ..مكبلا..إلى ذلك اللاشيء الذي رسمته لي..لك الغياب، كما اخترت..ولي وجع الشوق، الذي لم أرده..لاأعرف كيف أدفعه عني..ولاأقوى على عناقه حتى الحتف..ليبقى المنتصف، كما أردتَه تماما..منتصف الموت....منتصف الحياة..….منتصف الحلم..…..وتماااام الخيبة..انتهى..

أكمل القراءة »