الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

محمد الماغوط يكتب.. يا حبيبتي

الآن
والمطر الحزين
يغمر وجهي الحزين
أحلم بسلم من الغبار
من الظهور المحدودبة
والراحات المضغوطة على الركب
لأصعد إلى أعالي السماء
وأعرف
أين تذهب آهاتنا و صلواتنا ؟
آه يا حبيبتي
لا بد أن تكون
كل الآهات و الصلوات
كل التنهدات و الاستغاثات
المنطلقة
من ملايين الأفواه والصدور
وعبر آلاف السنين و القرون
متجمعة في مكان ما من السماء … كالغيوم
ولربما
كانت كلماتي الآن
قرب كلمات المسيح
فلننتظر بكاء السماء
يا حبيبتي

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *