تتوالى الأيامُ..
بعزمٍ خائر
أحياها عبرَ دفاتر
لا دفء مشاعر
يمرُشريطُ حياتي
من نافذةِ قطار
تتلاحق أحداثُه
بوجهٍ سافر
أصارعُ نبضي الثائر
لا يهدأ..يرديني قتيلاً
أو أتركه وأغادر
يادفترَ عمري الحائر
أخطُ حروفي وأمحوها
أمزقُ أوراقي
في مشهدٍ ساخر
أعيدُ كتابةَ أحلامي
من خلفِ ستائر










