في نهاية الممر الطويل،
تمهل ظلك يودعني،
يجتر مذاق العطر في فمه،
يواسي القميص الذي يبكي ذره في الزاوية
ويربت على كتف السترة البيضاء المتكبرة،
همست: لملم بقاياك من دمي
واخبر ربك إن من يفتح أبواب اللايقين
يعلق في منتصف مقامرة،
لا يحق له أن يتوقف أن يعود
حين أغمضت عيني لأري










