يقول الكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو: “الكاتب يكتب بقلمه أدباً محلياً، الأدب العالمي يبدعه المترجمون”.
يسعدني كثيرا بصفتي الشخصية أحد ساكنة مدينة القنيطرة أن أكتب مقالي المتواضع هذا في حق شخص المترجم والناقد العزيز الدكتور “محمد الجرطي” الذي أتحف المعرض الدولي للكتاب المقام بالعاصمة الرباط بكتابه المتميز الحامل لعنوان “التخييل الذاتي والولع بأكاذيب أدبية أخرى” الذي ترجمه بحبكة عالية وضمن كلماته ومعانيه بدقة أدبية بالغة أعجبت زوار ورواد المعرض الدولي المذكور.
ليس هذا فحسب، بل لقد تم تسجيل نسبة إقبال منقطعة النظير على حفل توقيعه لكتابه الجدير بالقراءة حقا نظرا لما يحتويه من مضامين وأبعاد ومعاني ودلالات.، لذا وجب علينا جميعا نحن ساكنة مدينة القنيطرة الاحتفاء بهذا النوع من الكتاب الذي سجل اسمه بمداد الفخر والاعتزاز ضمن قائمة الرواد الكبار من نخبة الكتاب والأدباء المغاربة، فهنيئا لنا بما جاد به فكر كاتبنا المتميز، ثم هنيئا لنا مرة ثانية بما أصدره من إبداع أدبي خالص.
ولا يسعني هنا في الختام، سوى أن أتقدم إلى الكاتب المترجم الدكتور “محمد الجرطي” بخالص التهنئة والاشادة والتنويه عن سائر أعماله الأدبية والفكرية، مثمنا في ذات الوقت مجهوداته الحثيثة التي دأب في سخيرها لإشعاع كل ما هو ثقافي وأدبي وعلمي لتنوير عقول العامة من أفراد المجتمع، ولتنوير الطلبة الجامعيين والباحثين وكذا الشباب اليافعين من القراء العاشقين لكل ما هو حداثي ومتجدد في الساحة الفكرية الثقافية والابداعية.










