ماذا لولم يكن هذا دربي
أو هذه أيامي
أكنت أحلم
بمافي يد الأماني
أم كنت في حيرتي
أعاني
وحدة أحزاني
ماعدت أراك
ولا أرى روحي
ولا القلب الرقيق
الحاني
فقد ماتت بيض
الأماني
بين صد وهجران
وقريب جاف
وبعيد دان
فلتهدئي
ماعدت ذاك الواني
صرت المرابط
أحلم بثأر
يزيل هواني
بانتصار
يعلو به الفرح
وتسقط راية الخذلان
وأعيش لحن الكون
أعذب الألحان
.










